فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 8348

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 08:05] ـ

الحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:

فهذا الكتاب برواية محمد بن العلامة السعدي، واعتنى بصياغته مساعد السعدي ابن بنت الشيخ، وضمَّن الكتاب بعض ما استفاده من والدته عن الشيخ.

الملحوظة المهمة على هذا الكتاب أنه تضمن نقولا وأحداثا، وتكلم الرواي في ما يرويه أيضا عن مقاصد تصرفات الشيخ في الإنكار، وموقفه من بعض المخالفات، والمسائل العلمية، باستنتاجه، ونحو ذلك.

وراوي هذه الأحداث محمد ابن الشيخ يظهر جليا من سياق الكتاب ولغته ومضمونه = أنه:

1 -رجلٌ عاميٌ وليس من طلبة العلم.

2 -وظهر من سياقه أن جلساءه وأصدقاءه في تلك الحقبة ممن يشربون الدخان برضاه.

3 -وهو يروي هذه الأحداث الآن وبعضها مضى عليه أكثر من سبعين سنة.

4 -تقدم سن راوي الكتاب الآن مما هو مظنة الغلط والتخليط للحفاظ فكيف بالعامة؟

هذه الأمور تجعل الوثوق في روايات هذا الكتاب = محل نظر وتردد، ولا ينبغي التعويل على ما في الكتاب من فرائده، وإنما تروى للاستئناس.

وتعامل كما تعامل (سواليف) كبار السن وما عاصروه من أحداث مع العلماء.

لا أقول هذا طعنا في ابن الشيخ أو حفيده؛ لكن هذا عَلَمَ من أعلام الأمة، والجادة أن النقل عن العلماء إنما يؤخذ من أهله، وإذا كان الأئمة وهنوا روايات بعض طلاب الأئمة في بعض نقلهم وهم علماء أجلاء فكيف بمن هو من العامة؟!

ولا زلنا نرى ونسمع اليوم كثرة غلط العامة على العلماء إما في فهم كلامهم أو مواقفهم أو مقاصدهم.

وقد سمعت الشيخ العلامة ابن عثيمين يقول وقد سئل سؤالا فهم العامي من كلام الشيخ أو غيره من العلماء فهما غلطا: ويل للعلماء من العلماء!

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 09:14] ـ

وما الذي استنكرته مما جاء في الكتاب بالضبط؟ وابن الشيخ أوثق من غيره في الأمور الخاصة.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 10:13] ـ

لا يلزم من كون ابنه = أن يكون ثقة، فالثقة العدل الضابط، وليس الكتاب مقصورا على الأمور الخاصة بل فيه أمور كثيرة.

وقد بينت في الموضوع شيئا من أسباب عدم الاعتماد وهي قواعد عامة تشمله وغيره ممن كان حاله كحاله.

والكتاب صغير لا تستغرق قراءته إلا ساعة أو ساعتين للقارئ السريع فلعلك تتطلع عليه.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 11:01] ـ

حيا الله شيخينا: الشيخ سليمان الخراشي والشيخ عبد الرحمن السديس ونفع بكما، هذا الموضوع سوف يلفت الانتباه للكتاب، وفي الحقيقة أنا لا معرفة لي به، فأرجو من الشيخ عبد الرحمن إن كان يرى أن الكتاب نافع، أن يضع بياناته، يعني دار النشر وتاريخه وما إلى ذلك، وإن كان يرى أن الكتاب فيه مخالفات أو أشياء تسيء للشيخ، أو خلاف ما نقله الثقات الأثبات عن الشيخ، فليذكر ذلك نصحًا لطلبة العلم، الذين سيدفع الفضول بعضهم لاقتناء الكتاب وقراءته، أحسن الله إليكم وبارك الله فيكم.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [09 - Jun-2007, مساء 11:41] ـ

اطلعتُ عليه أول ماصدر. فليتك تذكر ملاحظاتك (( بالضبط ) )لنستفيد. وهو لم يُحدث بغرائب , إنما حدّث عن أمور تحدث في أغلب البيوت تقريبًا. ومنها مسألة الدخان، والشيخ أنكرها بأسلوبه.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 12:11] ـ

شكر الله لكم

لم أتقصد ذكر بعض الأمور وإنما هو انطباع من خلال القراءة ظهر لي، وجاء ذكر حديث مناسب له أمس من بعض الإخوة فتذكرته فكتبت.

انظر مثلا: 69و74و82و133و135و136و157و139

أخونا الفاضل الشيخ علي: الكتاب من مطبوعات دار الميمان 1428هـ، والكتاب من حيث الجملة لطيف وفيه فوائد.

ـ [إبراهيم الدبيان] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 04:36] ـ

بارك الله فيك يا شيخنا عبدالرحمن ونفع بك!

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 11:25] ـ

جزاكم الله خيرًا يا شيخ عبد الرحمن، وأحسن الله إليكم.

ـ [ممعن النظر] ــــــــ [10 - Jun-2007, صباحًا 11:59] ـ

منذ رأيت كتاب إبراهيم التركي مواقف من حياة الشيخ السعدي يُباع في دار الساقي , على رفٍ واحد مع كتب الزنادقة وأهل العلمنة والحداثة , وصدري منقبض من هذا الكتاب , وإبراهيم التركي الذي يكتب في جريدة الجزيرة ولا أظنه يخفى عليكم فهو الذي كان يرعى صفحات وملاحق الحداثيين في جريدة الجزيرة. وطريقته في ذكر قصص الشيخ وتعامله مع الناس وطريقته في إنكار المنكرات مريبة ولا تخلو من مقال.

وأخشى ما أخشاه أن يكون الكتاب الذي ذكرتموه سار على نهج كتاب التركي , خاصة وأن التركي قد ذكر في كتابه المريب أن هناك سيرة موسعة ستخرج للشيخ بقلم أبنائه وأحفاده.

فالله المستعان.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 01:51] ـ

محمد - ابن الشيخ، وراوي أكثر المواقف - استُضيف في برنامج قناة المجد عن الشيخ - رحمه الله -.

فلعل الإخوة يشاهدون البرنامج ليقفوا بأنفسهم على الرجل، وعلى طريقته وقدر علمه.

وبخصوص (إبراهيم التركي) ، فقد شكروه في مقدمة الكتاب، وذكروا أنه شجعهم على إخراجه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت