فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 8348

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:30] ـ

جزاكم الله خيرا

في ص80: ذكر أن له مع أصحابه جلسة تدور عليهم في منازلهم وكان محرجا من بعضهم حيث إنهم يدخنون وبعضهم لا يستحتي إن حضر في منزل الشيخ دخن فكان في إشكال هل يدعوهم فيدخنوا في منزل الشيخ مع أنه لا يحب منعهم أو يتركهم فينحرج مع والده ... معنى كلامه.

ثم قال: والوالد يعرف ذلك منهم لعموم البلوى ذلك الوقت بين الشباب!

ولكن لا يريد أن يصرح لي بالسماح لهم بالتدخين ويعلم ـ رحمه الله ـ أني محرج منه ومنهم ويود أن أعرف ذلك من كثر إلحاحه!!

هذه واحدة.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:30] ـ

والثانية:

في ص135:

حين يسافر الشيخ في السيارات اللواري يؤثره الركاب في الركوب في الإمام قرب السائق لكنه إذا جزء من الوقت انتقل إلى الصندوق مع عامة الناس وبرر ذلك بقوله:

من أجل عدم إحراج السائقين ممن ابتلي بشرب الدخان!!!

ثم ذكر بعدها بأسطر قوله:

ومع طول السفر يستغل وجوده معهم (بالسيارة) بالقراءة عليهم وتعليمهم والإجابة على أسئلتهم فيرفع صوته بحيث يسمعه الرجال والنساء فيستفيد الجميع. اهـ

والذي لا أشك فيه أن هذا هو قصد الشيخ، مع دفع الملل عن نفسه، لا ما صدر به هذا الرجل أن الشيخ يبعد عنهم ليتمنكنوا من المعصية!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:30] ـ

والثالثة:

ص135و136:

إذا نزلوا في السفر في أثناء الطريق للراحة أو الغداء يحرص على خدمتهم فكان يذهب بعيدا ليحضر الحطب خدمة للمسافرين وتنشيطا لبدنه وهو يعطي بذلك فرضة للسائقين أن يأخذوا راحتهم بالتدخين!!

وهو استنتاج سقيم فالشيخ فعل هذا قربة لله وهي جادة الفضلاء أهل الشهامة قبله، والعادة أن من ابتلي بالتدخين هو من يذهب ويتوارى للتدخين لا يتوارى الشيخ خصوصا في ذاك الزمان.

ثم هو يصور أن بقية الحاضرون الأمر عندهم لا إشكال فيه!!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:31] ـ

ص136:

وهؤلاء السائقون تعودوا على شرب الدخان وإذا مر عليهم وقت وما شربوه يتعبون وتتصدع رؤوسهم وقد يغفلون عن الطريق أو يؤثر على قيادتهم ويرى الشيخ أن من المصلحة إعطاؤهم بعض الحرية للتدخين حفاظا على أرواح الركاب!!!

هذا دخان أو هروين!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:31] ـ

ص157:

قال: وأذكر في مسيرنا إلى عنيزة أننا كلما مشينا ساعين أو ساعة ونصف أمر الوالد السائق بالوقوف من أجل الوضوء أو نقضه أو من أجل إعداد القهوة والشاي وكذلك من أجل إعطاء السائقين ومن معه وقتا للراحة وأذكر أن بعض مرافقيه ممن ابتلي بشرب الدخان ويستحون من التدخين أمام الشيخ ... يستغلون هذه الفترة.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:31] ـ

في ص 68: حكاية جمال عمل في بيت لشيخ فسقط منه علبة دخان فدعاه الشيخ وأعطاها إياه مع علمه بأنها دخان.

وفي النفس من هذه الحكاية (شيء) مع أنه لم يذكر أنه شهد أو حضر هذا الموقف، ولفت انتباهي في النص قوله:

وإذا أكل وشرب (أي الجمال بعد نهاية عمله) يغلق باب البيت بقوة بقصد إخبار أهل البيت أنه خرج من البيت، وفي إحدى المرات لما خرج الجمال جاء الوالد يريد إغلاق الباب عقب الجمال .... !!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 05:32] ـ

وفي ص74: حكاية أن الشيخ حضر مجلسا وكان المكان مظلما وجاء أحدهم مسرعا يردد أغنية سمعها بالمذياع ويتراقص طربا عندهم ويقول لأحدهم شغل المذياع فيه أغنية كذا وكذا والشيخ حاضر ولا يعلم،

فقال: الشيخ: الله يهديك يا بو براك أثرك هواوي وهو يضحك!!

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 06:10] ـ

أخي الكريم: ماذكرتَه يدور حول (الدخان) . ولا أرى فيه غرابة!

الابن يحكي عن والده أنه يأخذ الناس بالحكمة والأسلوب الرفيق المتدرج في الانكار، في مجتمعٍ عمت فيه بلوى الدخان. (عنيزة) . وهو مناسب لما عُرف من طبع الشيخ لمن عاصره. ولعلك تسأل الشيخ ابن عقيل.

إلى الآن لا أرى غرابة فيما ذكره الابن، وهو أدرى بوالده. وكونه يُدخن لا ينفي عنه صفة العدالة في باب الإخبار عن والده .. كما هو في عدالة الولي في الزواج.

وفقكم الله ..

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 06:37] ـ

لم أقل إنه يدخن.

والابن يحكي عن والده خيالات دارات في رأسه، وليس قصصا واقعية، كما أن بعضها ليس فيه إنكار إنما فيه إقرار.

وصفة العدالة إذا زالت في الأخبار = لا تقبل، أما الولي؛ فلعموم البلوى والرأفة التي جبل عليها بالنسبة لموليته.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 08:07] ـ

(خيالات دارات في رأسه) !

يعني: مخرف أو يكذب؟ والدليل:؟

سأسأل الشيخ ابن عقيل وأفيدك إن شاء الله ..

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 09:48] ـ

(خيالات دارات في رأسه) !

يعني: مخرف أو يكذب؟ والدليل:؟ ..

لا هذا ولا هذا لكن العوام يكثر غلطهم في الفهم، فكون الشيخ يذهب يجمع الحطب = يخرجه بأنه يتركهم يدخنون!

وكون الشيخ يركب في الصندوق مع عامة الناس ليجيب على الأسئلة ويعلمهم ما ينفعهم = يخرجه ليترك الفرصة للسواقين يدخنون!

وقس على هذا.

أنا أخالفه في فهم مقصد الشيخ وغرضه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت