ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [15 - Jun-2007, صباحًا 10:04] ـ
جُزءٌ
في
زِيَارَةِ النِسَاءِ للِقُبور
تأليف الشيخ
بَكر بن عَبد الله أبوُ زيد
مقدمة
الطبعة الثانية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحَيِم
الحمد لله, وبعد: فهذا الجزء الحديثي الفقهي من أوائل ما كتبت عام 1385هـ, وقد أَنِسْتُ بإعداده, وصياغته, ثم إنه مِن فَضْلِ الله - سبحانه - عَلَيَّ, أن الأُنْسَ به لم يدفعني إلى تقديمه للطبع, ولا تقديم غيره مِمَّا جَرَى إتمامه إلا بعد أن أنهيت جميع مراحل الدراسة النظامية حتى (( العالمية العالية ) ).
وقد كان من خبر هذا الجزء أني لم أطبعه إِلاَّ بَعد عشرين عامًا - تقريبًا - من تأليفه, وبعد المذاكرة به مع بعض أهل العلم قبل طباعته وفي دور كتابته.
وهذه لَفْتَةٌ أدعو إليها كُلَّ طالب عِلْمٍ أن لا يسارع إلى التأليف والنشر إلا بعد إتمام المراحل النظامية, ويأنس من نفسه التأهل والرُّشْد لنشر ما كتب, مع إعادة النظر بعد تركه غُفْلًا, وإلحاح في سؤال الله - تعالى- الخِيْرَةَ فيما يأتي ويذر. وإعمال المشورة والعرض لما كتبه على من يثق بدينه وعلمه, ويأنس برأيه, فإنه لن يعدم خيرًا.
والله - سبحانه - من وراء كل عبد ومقصوده وقصده, والمقصود كونه لله وحده, والقصد هنا إبلاغ من شاء الله من عباده ما دلت عليه شريعته؛ ولهذا صار إعادة طبعه. والحمد لله رب العالمين.
المؤلف
بكر بن عبد الله أبو زيد
1/ 11 / 1414هـ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحَيِم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإنه في العشرين من شهر ذي القعدة عام أربعة وثمانين بعد الثلاثمائة والألف استوطنت المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام, وقد شاهدت تكاثر النساء لزيارة قبره الشريف - صلى الله عليه وسلم - وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما -, وما يحف بذلك؟ فتطلعت إلى معرفة مكانة هذه الزيارة من الشريعة لأنها تعبد, والعبادة لا تكون إلا بدليل, وكنت أرتاد مكتبة العلامة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري وأستعلمه عما يشكل عَلَيَّ فكان نِعْمَ العَون بعد الله - تعالى - فتبين أن زيارة النساء للقبور من المسائل المختلف فيها بين العلماء مَا بَيَّن مُبيح, ومَانع, ومُفصل, والحاجة إلى معرفة حكمها تَهُمُّ الجميع, فرأيت من الواجب عَلَيَّ أداءً للنصيحة الخاصة والعامة بيان الحق الذي يجب أن يدين به كل مسلم, بذكر النصوص الصحيحة المانعة من زيارة النساء للقبور على الإِطلاق, مبينًا أن الاستدلال على الجواز برواية: (( لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوارات القبور ) )غير مسلم به. كما أن تضعيف رواية: (( لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور ) )ليس صحيحًا؛ لما سأذكره عن أئمة الشأن الذين يجب الرجوع إليهم في مثل هذا.
وقد رتبت هذا الجزء في (( حكم زيارة النساء للقبور ) )على العناوين التالية:
1 -اختلاف العلماء في هذه المسألة.
2 -المخرجون لأحاديث اللعن إجمالًا.
3 -تفصيل روايات المخرجين.
4 -سند حديث (( زائرات ) )بطريقيه.
5 -الكلام على سَنَدَي هذا الحديث.
6 -ضبط زاي (( زوارات ) ).
7 -تفصيل أدلة المنع.
8 -أدلة المجيزين والجواب عنها.
9 -نقل جملة من كلام أئمة التحقيق في هذه المسألة.
والآن الشروع في المقصود, ومن الله المدد والمزيد.
رابط التحميل
ـ [أبوعمرو المصري] ــــــــ [15 - Jun-2007, مساء 03:44] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [15 - Jun-2007, مساء 05:37] ـ
وجزاكم خيرًا وبارك فيكم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 08:03] ـ
جزاكم اللَّهُ خيرًا،وبارك فيكم أخانا الحبيب أبا علي.
ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 08:13] ـ
وجزاك خيرًا وبارك فيك.