فهرس الكتاب

الصفحة 7179 من 8348

ـ [عيووووون] ــــــــ [11 - Jun-2007, مساء 10:31] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عرف الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي ببيانه للحق وغيرته الشديدة على حرمات المسلمين

حمل جميع كتب الشيخ من على هذا الرابط

ومن كلماته المفيدة:

(فإن أشرف وأجل وأعظم كلمة هي كلمة التوحيد(لا إله إلا الله) .

أفضل ما نُطق به، لأجلها خلق الله الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب وشرَّع الشرائع، وشَرعَ الجهاد والولاء والبراء.

وهي كلمة لو وزنت بالسموات والأرض لرجحت بهن كما في حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال موسى: يا رب علمني شيئًا أذكرك وأدعوك به، قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله، قال: يا رب كل عبادك يقولون هذا، قال: يا موسى لو أن السموات السبع وعامرهن غيري، والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهن لا إله إلا الله» [أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» رقم (834) ، والحاكم في «المستدرك» (1/ 528) ، وصححه الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» (11/ 208) ] قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: «والقرآن من أوله إلى آخره يبينُ هذا ويقرره ويرشد إليه» [فتح المجيد 1/ 122] .

ولقد عُني مشايخنا وعلماؤنا ببيان معنى كلمة التوحيد وأفردوا لها المصنفات، وحرروا المسائل في بيان

معناها، وحكم تاركها، وحضوا على تعلمها وتعليمها.

ولما لهذه الكلمة من أهمية كبيرة ومنزلة عالية رفيعة، آثرت الكلام عنها لأدلي بدلوي ولبيان الحق والصواب

في مفهوم هذه الكلمة؛ بما يفتح الله علي في بيان معناها، وأقوال أئمة العلم فيها؛ راجيا من الله عز وجل أن

يجعلها ذخرًا لي يوم يقوم الأشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه.)

بإمكانك تحميل ترجمة الشيخ (إيناس النبلاء في سيرة العقلاء) من على هذا الرابط

لتصفح موقع الشيخ http://www.al-oglaa.com

رحم الله الشيخ العقلاء وأسكنه فسيح جناته

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [12 - Jun-2007, صباحًا 08:50] ـ

رحم الله الشيخ حمود وجزاه الجنة على ما قدم وبارك الله فيك أخي الكريم

ـ [عيووووون] ــــــــ [18 - Jun-2007, مساء 11:21] ـ

أسأل الله أن يبارك فيك أخي وليد،وأن يجزيك عني خيرًا

ـ [عيووووون] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 12:11] ـ

رحم الله الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي

كم نحن نحتاج إلى تذكر مثل هذا الشيخ في زمن يمتحن فيه العلماء والدعاة

نسأل الله أن يثبتهم على الحق وإيانا

أحب الصالحين ولست منهم ... لعلّي أن أنال بهم شفاعة

ـ [سمير] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 12:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا اخي عيون ورحم الله الشيخ حمود بن عقلاء و جميع اهل العلم و جعلنا الله و اياكم ممن يحذون حذوهم

ـ [خواتم] ــــــــ [02 - Jul-2007, مساء 08:10] ـ

بارك الله فيك زنفع بك

ـ [ابن رجب] ــــــــ [03 - Jul-2007, صباحًا 12:08] ـ

شكر الله لكم هذا الجهد المبارك

ـ [عيووووون] ــــــــ [05 - Jul-2007, مساء 08:07] ـ

بارك الله فيكم إخواني على المرور

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله:

"وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة،"

وأنَّ بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا همَّ له،

ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له،

بل إذا تعب العبد قليلًا استراح طويلًا، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قاده لحياة الأبد،

وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوة إلا بالله.""

ـ [عيووووون] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 05:48] ـ

بوركت أخي سمير وجعلنا الله وإياكم ممن يحذون حذوهم

ـ [عيووووون] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 03:59] ـ

بارك الله فيك"خواتم"وأتم عليك نعمته

ـ [عيووووون] ــــــــ [25 - Jul-2007, مساء 09:26] ـ

جزاكم الله خيرا على مروركم وعلى تعليقاتكم الطيبة

وما شاب رأسي عن سنين تتابعت ... عليَّ ولكنْ شيبته الوقائع

ـ [عيووووون] ــــــــ [29 - Jul-2007, مساء 07:37] ـ

عرف الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي -رحمه الله- ببيانه للحق وغيرته الشديدة على حرمات المسلمين، ولذا وجدناه دائما متصدرًا في الزود عن حياض الدين والدفاع عن الشريعة من أباطيل العلمانيين

ومن بعض كلماته في الرد على القائلين بحرية الفكر ترخصا في إشاعة الكفر يقول رحمه الله:

(ثالثا: أن دعوى حرية الفكر إذا كانت مفضية إلى حرية الكفر فهي باطلة بنص القرآن وإجماع الأمة وقد تقدم آنفا ذكر الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، ولو كانت حرية الفكر المفضية إلى الأقوال الكفرية جائزة في الشرع لما كان لحد الردة معنى وهو الذي لم يخل منه كتاب من كتب الفقه، بل إن الذمي والمعاهد إذا بدر منه سب لله أو لرسوله انتقض عهده ووجب قتله عند عامة أهل العلم.

أما من يقول دع الناس لخالقهم فهذا صحيح إذا لم يظهر منهم ما يوجب الإنكار، فالتفتيش عن نوايا الناس أو التنقيب عما في صدورهم أمر لا يجوز، وقد أمرنا الشارع الحكيم بأن نعامل الناس بما ظهر لنا منهم من قول أو فعل ويحكم عليهم من خلال ذلك، ولا تبرأ الذمة في ذلك إلا بالإنكار عليهم واستتابتهم وإقامة حد الردة عليهم إن ظهر ما يوجب ذلك، فإن تاب وأعلن رجوعه فحينئذ يدرأ عنه الحد ونكل أمره إلى الله، وإن لم نتحقق من صدق توبته، إلا إذا كان فعله أو قوله مما لا تؤثر فيه التوبة فإنه يقتل حدا في الدنيا وتوبته بينه وبين ربه كما هو رأي كثير من أهل العلم.)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت