ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [16 - Apr-2007, صباحًا 03:30] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:.
هذه رسالة من أخ مشفق يرسلها لكل من إهتم بأمور الدعوة إلى الله ونصرة دينه وأخص بالذكر الإخوان الذين يرتكزون على منهج وطريقة (جماعة التبليغ للدعوة) , فأوجه لهم هذه الرسالة وأقول لهم:
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من خدمة لهذا الدين وعلى الهم الذي تحملونه لنشر الدين في جميع أنحاء العالم , فهذه لفته أريد أن الفت نظر (الأحباب) اليها وأسأل الله العلي القدير ان يصلح حالنا وحال المسلمين.
إقتضاءا من قوله تعالى (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ... ) فمن صفات المؤمنين الصادقين التناصح فيما بينهم وإرشاد بعضهم البعض الى الخيرات ونهي بعضهم البعض عن المنكرات , ومن هذه المنكرات التي تخص جماعة التبليغ"إهتمامكم وتدريسكم لكتاب البدع والشركيات (كتاب تبليغي نصاب) الذي يحتوي على مخالفات عقدية عديدة منها:"
أ - الحث على السفر الى المدينة النبوية بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحج مستدلا بحديث موضوع وهو"من حج فلم يزرني فقد جفاني".
ب _ الحث على التوجه المباشر الى الرسول صلى الله عليه وسلم بالعاء كقولهم (يا رسول الله أسألك الشفاعة) ومعلوم أن الشفاعة لا تطلب إلا من الله عز وجل.
ج - أن الكعبة تذهب الى بعض الصالحين في أماكنهم وهذه من الضلالات التي يردها الشرع والعقل.
د - الصيغة المبتدعة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل (اللهم صلي على سيدنا محمد بحر أنوارك ومعدن أسرارك ولسان حجتك ... الخ) مما ينضح بالخرافة والبدعة والشرك والقول بعبارات أهل الحلول وأصحاب وحدة الوجود.
وهذا الكتاب معتمد عند التبليغيين في الدول الغير عربية بدلا من كتاب (رياض الصالحين) في الدول العربية , ومن منطلق أخوة الدين والعقيدة والتناصح في الدين أرى أن يقوم كبار المسؤولين من المشائخ التبليغيين (بمنع تداول وتدارس الكتاب بين العامة) وإستبداله بكتاب يحتوي على العقيدة الصحيحة الصافية.
فما الفائدة أن يموت الشخص على خلق حسن وهو على عقيدة فاسدة. وشكرا.
الأحباب: وهم الدعاة والأخوان العرب الذين ينخرطون في الدعوة مع جماعة التبليغ.