ـ [القانونى] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 03:29] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أبدى وجهة نظرى في مسألة التنسيق بصدد تصوير الكتب.
الأخوة الكرام ابن الزهراء والجليس الصالح وغيرهما ممن يقومون بالتصوير، كانت لهم مشاركة قديمة بصدد وجوب التنسيق في تصوير الكتب، حتى لا يعاد تصوير كتب تم تصويرها.
فإن كان مقصدهم، عمد تصوير نفس النسخة فنعم، وإلا فنحن نحتاج لأكبر عدد من النسخ المختلفة للمقارنة بينها، في أثناء الأبحاث.
وهذا ما أقٌوم به في أطروحتى، فأنا لا أعتمد على نسخة واحدة من كتاب بقدر المستطاع، بسبب:
1 -إحتمال خطأ النساخ من تلاميذ المؤلف، أو من نسخ بعده من نسخ غير النسخة الأصلية للمؤلف.
2 -إحتمال خطأ المحقق لأحد الطبعات نتيجة لقلة خبرته بالتحقيق، وظن الكثير ممن يتصدون لهذا العمل، أن التحقيق هو مجرد الإفصاح عن حقيقة الكلمات.
3 -هناك مشاركة في المجلس الشرعى تؤيد كلامى هذا، وهى التى تتحدث عن لعن الإمام الشوكانى رحمه الله تعالى لمعاوية رضى الله عنه، وإجابة الشيخ الخضير حفظه الله، وكيف أنه بين خطأ الكثير من النسخ، وكذلك المشاركة الجيدة من الخ المشرف عبد الرحمن السديس، وجميل توضيحه وإعتذاره عن الإمام الشوكانى رحمه الله تعالى.
4 -أن هناك الكثير من دور النشر من قامت بإعادة تصوير نسخ قامت بطعها دور أخرى من قبلها، وطبعًا استمرت وجود الأخطاء مع صدور هذه الطبعات الجديدة، التى هى في حقيقتها قديمة معيبة.
لذا أقول، في رأيى أن التنسيق لابد أن يكون في إطار عدم تصوير نفس النسخة لا نسخ مختلفة.
وأحب أن أسأل الأخوة عن كتابى:
الِأشباه والنظائر لكل من السيوطى وابن نجيم رحمهما الله تعالى.
وأيضًا رجاء الإهتمام بتصوير الوسيط ومصادر الحق للدكتور السنهورى رحمه الله تعالى، لأنهما عماد الحياة القانونية، ولهما أثر مهم في فكرة الكثير من القانونيين عن فقه المعاملات في الشريعة الإسلامية.
وطلبى تصويرهما، من اجل ان وضعهما امام الأخوة الأعضاء لنقدهما والعمل عليهما، لأن فيهما مواضع كثيرة تستحق النقد والتحليل، على الرغم من جهاد المؤلف رحمه الله لتطبيق أكير قدر من أحكام الشريعة الإسلامية في ظل الظروف الصعبة جدا التى عاش فيها.