ـ [ممعن النظر] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 10:09] ـ
سبحان الله يا أخ سليمان:
كلام الشيخ عبدالرحمن واضح وأتى لك بأمثلة من الكتاب كيف أن ابنه _ وهو من العوام_ يفهم من ذهاب الشيخ لجمع الحطب أنها فرصة لترك المدخنين يدخنون!! وغير ذلك من الفهم السقيم لتصرفات الشيخ _ إن ثبتت بهذه الطريقة _.
ونعجب والله ممن يتشدد ويتكلف في فهم عبارات بعض أهل العلم من خارج بلادنا , ويغض الطرف إن كانوا من أهل البلد.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [11 - Jun-2007, صباحًا 12:36] ـ
حدثني الأخ أنس العقيل عن جده الشيخ ابن عقيل تلميذ الشيخ السعدي: أن ماذُكر في الكتاب كله صحيح. ولايُفهم منه أن الشيخ يُقر الدخان أو غيره، ولكن له طريقته في الانكار. كيف هذا وهو قد ألف رسالة في تحريمه؟
وأكد هذا حفيد الشيخ (مساعد) .
وفقكم الله ..
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [11 - Jun-2007, صباحًا 09:35] ـ
حدثني الأخ أنس العقيل عن جده الشيخ ابن عقيل تلميذ الشيخ السعدي: أن ماذُكر في الكتاب كله صحيح. ..
هذه الشهادة العامة فيها نظر ظاهر.
ومع احترامي لأنس وجده الشيخ وفقه الله،
لكن كيف علم بصحة كل ما فيه وغالبه (أحداث عادية) و (سواليف) يرويها هذا الرجل من غير أن يشهدها الشيخ؟!
وبعضها (سواليف) في بيتهم بحضور النساء، وبعضها برواية بنت الشيخ (نورة) مع أبيها!!
أما استنتاجاته العجيبة فلو كانت من غيره أيضا لكانت محل نظر؛ لأنه لا يمكن القطع بها إلا من تصريح الشيخ ابن سعدي نفسه.
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [11 - Jun-2007, صباحًا 10:15] ـ
وفقني الله وإياك لما يُحب ويرضى ..
ـ [إبراهيم الدبيان] ــــــــ [11 - Jun-2007, مساء 01:16] ـ
في الحقيقة أنني أوافق الشيخ عبدالرحمن في جميع ما قال، ووفق الله الجميع.
ـ [أبو تيمية] ــــــــ [11 - Jun-2007, مساء 02:20] ـ
الإخوة الكرام وفقكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
اقتنيت الكتاب في سفرتي الأخيرة إلى المملكة، قبل أسبوع من الآن، و قرأته كله إلا شيئا يسيرا، و الحقيقة أقولها لإخواني: لقد زادني ما قرأته إعجابا بهذا الإمام العلم في أمور كثيرة؛ فقهًا في الدين، و بُعْدَ نظرٍ، ومعرفةً بطبائع الناس، ورفقًا في التغيير والإصلاح، ومراعاةً للمصالح، واعتبارًا للمقاصد ...
فرحمك الله يا ابن سعدي و غفر لك و رفع قدرك و أعلى درجاتك، ما قرأتُ في كتبك ولا في سيرتك إلا وتذكرتُ حبيبَك وحبيبَنا الإمامَ الجليل شيخ الإسلام ابن تيمية، لقد كنت مأتسيا به محاكيا له في كل شيء ...
هذا، و في ما رواه لنا ابنه الأستاذ محمد فوائد جمة ينبغي الوقوف عليها، و دررٌ نفيسة - لو انتبهنا لها -، وفيما قد يستشكل مما رواه = ما له تخريجه وتوجيهه المناسب له، مما يطول الحديث هاهنا بشرحه، والله الموفق ...
ـ [المتعلم] ــــــــ [11 - Jun-2007, مساء 04:50] ـ
الإخوةُ الفضلاءُ
الكتابُ جميلٌ لا شك، ولغته الدارجية أعطته لمحة جمالية، لكن ما ذكر الأخ عبد الرحمن من تفسير من ابن الشيخ لتصرفات الشيخ بعضه مريب، ولو صح بيقين قصد الشيخ لها؛ لكان البحث عن تخرجٍ شرعي لها متعين، لكن معلوم ما يجري بين عوام أهل عنيزة وبريدة من التنافس في كل شيء، ومحاولة إظهار عنيزة بمظهر المتسامحِ والمنفتحِ في أهلها وعالمها مقابل بريدة؛ كان له أثر لمسته في الكتاب، وقد يكون هذا مقصودًا وقد يكون غير مقصودٍ.
وهذه الأمور تجعل من لا يعرف طبيعة أهل البلدين وعامتهم يشرق أو يغرب في تفسير بعض الروايات المذكورة.
ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [11 - Jun-2007, مساء 09:47] ـ
الأمر واضحه يا إخوان، الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى، لم يفسر ولم يبين وجهة نظره، ولا ما يفكر فيه، فكيف ياتي شخص، أيًا يكن ويحدثنا عن تفكير الشيخ أو قصده وهذا لا يقبل من أي شخص كان ومن ابن الشيخ أدعى أن لا يقبل لا لسبب الا أن الأمر غيبي ولا يعلم الغيب الا الله.
ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [12 - Jun-2007, صباحًا 11:18] ـ
مدار المسألة وجوهر الخلاف في: هل يجوز أن يُمكّن المسلمُ -إذا فعل فعلا معيّنًا- العاصيَ من فعل المعصية؟
ـ [أبو عبدالرحمن بن ناصر] ــــــــ [12 - Jun-2007, مساء 12:14] ـ
مسألة شرب الدخان مسألة خلافية في ذاك الوقت ولا أقول كتب علماء من مصر في حلها بل كان هناك من يشرب الدخان من أهل العلم، ولا اظن ذلك يفوت على العلامة ابن سعدي رحمه الله وهو من اكثر الناس اتصالا بمجلة المنار وله رسائل مع صاحبها، فلعل هذا منزع الشيخ ابن سعدي في الترفق أنه لا يحمل الناس على رأيه
واستغرب من الشيخ السديس انكاره على ابن الشيخ بهذه القوة وهذه الشدة، فأما القول بإن ابن الشيخ كل هذه استنباطات من رأسه، فما أدراك أنها ليست بصحيحة وهو مشاهد لقرائن الحال وليس الأمر فقهي حتى يحتاج الدقة في الاستنباط وامتلاك آلته، إنما هو وصف لفعل والده وحكمة هذا التصرف، الامر الثاني: ما أدراك أن الوالد ابن سعدي لم يصرح لولده بالحكمة من هذه الأفعال فهلا سألت َ الابن عن ذلك
واشد منه رد شهادة العلامة ابن عقيل، بإنه لم يكن يعلم الغيب ولم يكن حاضرا، مع أن الشيخ العقيل صاحب العلامة ابن سعدي سفرا وحضرا، فلابد أن تكون حصلت له مواقف مشابهة، بل الشيخ ابن سعدي هو معلمه فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فكيف لا يكون عالما بطريقة الشيخ ابن سعدي في الإنكار ولا يستنكر ما استنكره الشيخ السديس
فهذا ابنه وتلميذه الخاص لا ينكران ما انكره الشيخ السديس والله المستعان
(يُتْبَعُ)