فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 8348

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 10:14] ـ

أخى ابى القاسم تعلم ان اى كلام نقرأه نستفيد به اولا ثم نبلغه من لا يعلمه

ولعل ما أقوله هو سبب الخلاف بينى وبين اخوة كثر في هذا المجلس

فلا تحرم الناس من الاستفادة من علمك بأن لا تسنده يعنى مثلا ان انا نقلت عنك كلامك هذا

أما نفي التفسير عن كتابه فبعيد ..

وهو أولى باستحقاق اسم التفسير من كتب كثيرة .. كتفسير الرازي مثلا

وأقول لمن ابلغه قاله ابو القاسم سيقول لى من ابى القاسم اقل له اخ فاضل في المجلس العلمى

انا اسألك هل هذا الاسلوب اسلوب علمى

ارجو ان لاتفهمنى خطأ انا اريد الانتفاع كما ينبغى بعلم كل اخ فاضل هنا في خاصة نفسى اولا ثم مرحلة التبليغ لمن لايعلم

جزاك الله خيرا اخانا الكريم

اخيرا لماذا تصر على قولك شهيد

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 10:34] ـ

إطلاق تسمية الشهيد مختلف فيها بين أهل العلم

وأميل إلى الجواز .. فليس معناه التألي على الله تعالى ذكره ..

بل المراد الشهيد فيما نحسب .. لأنه قتل بسبب كلمة حق قالها عند سلطان جائر

وهذا بنص الحديث من أعظم الشهداء

انظر إن شئت سير أعلام النبلاء للذهبي

تجده في كثير من التراجم قال: الشهيد

وهذا ما مال إليه الشيخ ابن باز أيضا في فتوى له

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [23 - Nov-2007, مساء 10:43] ـ

أما التفسير فالمسألة فيها سعة

فمن ينفي كونه تفسيرا .. مراده أنه ليس كتفسير ابن كثير مثلا

والراجح أن كتابه تفسير إذ هو بيان للمعاني وكشف عنها

وهل التفسير إلا هذا؟

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Nov-2007, صباحًا 07:43] ـ

وهذا ما مال إليه الشيخ ابن باز أيضا في فتوى له

اين هى

ـ [أبو وئام] ــــــــ [24 - Nov-2007, مساء 01:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد، ففي مايلي مقتطفات من كتاب عملاق الفكر الإسلامي للشيخ عبد الله عزام رحمه الله

نحن لا ننزه سيدا من الخطأ، وحاشا لله أن ندعى له العصمة، إذ ما من إنسان إلا ويؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر ص، كما كان يردد إمام المدينة وعالمها مالك.

ونحن قد نجد في الظلال وغيره بعض الألفاظ التي قد تحتاج إلى دقة أكثر لتتفق مع المصطلحات الشرعية في العقيدة الإسلامية، وهذا لا بد أن يكون مادام بشرا يخطئ ويصيب.

أما: أن يصل بنا الأمر أن ننسب إليه تلك العقيدة الفاسدة الضالة وهي: القول بوحدة الوجود.

هذه القولة التي تكاد تخر لها الجبال هدا، سبحانك يا رب هذا بهتان عظيم، إن وحدة الوجود تعني أن الخالق والمخلوق شيء واحد، وأن الأثر هو المؤثر وأن الصانع قد ظهر في المصنوع لا انفصال ولا تباين.

إن وحدة الوجود تعني أن الحجر هو الله، وأن الصحن هو الله، وأن الحيوانات هي الله، فلم يعد هنالك فرق بين من عبد الحجر والصنم والشمس وبين من يعبد الله، لأنها كلها صور لشيء واحد هو الذات الإلهية (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) ، هل يصدق عاقل أن سيد قطب كان يعتقد أن عبد الناصر هو الله، وأن حمزة البسيوني وشرطته هم صور الله، وأن صفوت الروبي الجلاد هو الله وأن لا فرق بين من يعبد ابن غوريون ودايان، وبين من يعبد الرحمن، هل يصدق ذو لب أن سيد قطب كان يعتقد أن السجن الحربي هو الله، أو يدخل في عقل عاقل أن سيد قطب كان يظن أن الشجر والحجر والقرد، و الخنزيز والكلب صور لله عزوجل -سبحانك يا رب! إنها لإحدى الكبرـ.

هذه عبارات القائلين بوحدة الوجود، هي واضحة صريحة بمنطوقها ونصها أن الخالق هو المخلوق، وأن الإنسان هو الله. -سبحان الله عما يشركونـ.

أهذه العبارات تشبه عبارة سيد قطب التي حملوها فوق ما تحتمل، وفسروها تفسيرا يفضي إلى الكفر كما يقول الألباني:؛نحن لانحابي في دين الله أحدا ... نقول هذا الكلام كفر).

يقول الأستاذ سيد في تفسير آية الحديد: (هو الأول والأخر والظاهر والباطن) هذا الوجود الإلهي هو الوجود الحقيقي الذي يستمد منه كل شيء وجوده، وهذه هي الحقيقة الأولى التي يستمد منها كل شيء حقيقته، وليس وراءها حقيقة ذاتية ولا وجود ذاتي لشيء في هذا الوجود.

إذن فهما وجودان: وجود الله، ووجود الأشياء الذي استمد وجوده من الله، وهما حقيقتان: حقيقة الله، وحقيقة الأشياء.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت