فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 8348

/// يقول الدكتور الطناحي رحمه الله عن تلك الدار أنها باشرت طبع الكتاب"وتحقيق الكتاب وإخراجه إخراجا جيدا يليق بمكانة الكتاب ومكان صاحبه في المكتبة العربية"..."وقد استعان الشيخ شعيب الأرناؤوط على تحقيق الكتاب بمجموعة محققين ذوي أسماء جديدة في عالم التحقيق، ولكنهم كشفوا عن خبرة جيدة بفن تحقيق النصوص وإدراك خباياه. (مدخل إلى نشر التراث العربي: ص163) ."

-وإن لم أتفق مع الدكتور رحمه الله في بعض الأمر الأخير من إداركهم الخبرة الجيدة وإدراك خبايا التحقيق مع حداثة أسمائهم وقتئذ، لما سأبينه في أطروحتي، إن شاء الله.

/// وقد شغلت بهذا الكتاب (السير) في أطروحتي لرسالة الماجستير، فوجدت أن الكتاب يحتوي على مشارب شتى سواء في التحقيق أو التعليق. ويشاركني هذا الرأي الأخ الباحث الذي قام بجمع الآثار العقدية وخرجها في رسالة جامعية.

/// لا يعني كلام الدكتور الطناحي أن الكتاب لا يخلو من ثغرات وهفوات وسقطات، فكتاب كبير الحجم مثل السير، لا بد أن تكون فيه هنات بفعل فاعل، أو بسهو ساهٍ.

/// والمعروف أن الأمانة العلمية مقتضية لإثبات مثل هذه الفروق، لكن يبقى الفيصل حتى يرد على المستكِشل، أن (نحصل على مخطوطة مكتبة أحمد الثالث) .

ثم إن حصلنا عليها، فحينها ينفصل القول إلى قسمين:

إما أن نجد في هذه المخطوطة هذا المحذوف أو لا، فإن كان هذا المحذوف موجودا فحينها نرجع إلى: الافتعال أو السهو أو استعجال الناشر.

/// وكونه عزا للمصدر ولم يصوب منه - على افتراض السقط من الأصل، فيحتمل أن يكون رجع إلى المصدر، ولم يقابل ما في الأصل عليه، وهذا وارد لعدة محققين، وقد وقع لهم أنفسهم في عدة مواضع في السير، أن يعزو إلى الكتاب ولا يصوب منه.

/// لكن يبقى شيء مهم وهو هل وقع مثل هذا في تحقيق الكتاب وتتايع محققو الكتاب على ذلك؟ هذا يحتاج إلى استقراء وتتبع، فمن المعلوم أن الذهبي رحمه الله يكثر من لعن الرافضة في هذا الكتاب.

ينظر: سير أعلام النبلاء (1/ 140، 6/ 255، 6/ 260، 7/ 154، 9/ 392، وغيرها كثير) .

/// تحقيق سير أعلام النبلاء هو هو من الطبعة الأولى، وقد طبع مرات وكرات عديدة، ولم ينقحوا الطبعة، نعم نقحوا التجليد وفخامة الطباعة، لكن النص على ما هو عليه من الطبعة الأولى.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 11:58] ـ

أخطأت في جعل نسخة تركيا من خط المؤلف (فسامحوني)

لكني ما زلت أعتقد وجود يدٍ خفية

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [25 - Jun-2009, صباحًا 12:05] ـ

أخطأت في جعل نسخة تركيا من خط المؤلف (فسامحوني)

لكني ما زلت أعتقد وجود يدٍ خفية

مسموح، ولا تثريب عليك أبا تميم.

وإذا أردت ترجيح ما اعتقدته فعليك نسخة تركيا، ننظر إليها، فكما يقال: نثبت العرش ثم ننقش.

ولا نستطيع النقش إلا إذا وجدنا نسخة تركيا!! (ابتسامة)

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [25 - Jun-2009, صباحًا 12:28] ـ

لا أظن أننا نحتاج إلى مراجعة نسخ!

فالنقط هي علامة الحذف وليست علامة النقص!

ـ [الواحدي] ــــــــ [25 - Jun-2009, صباحًا 02:19] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

وماذا عن هذه؟

في الجزء نفسه (ص 578، ابتداءً من السطر 11)

"قلتُ: كذا يَنبغي لِلمُحدِّث أن لا يُشهِر الأحاديثَ التي يتشبَّثُ بِظاهرِها أعداءُ السُّنَن من الجَهْميَّة، .... ، وأهلِ الأهواء، والأحاديثَ التي فيها صفاتٌ لم تثبت"

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [25 - Jun-2009, مساء 01:28] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

وماذا عن هذه؟

في الجزء نفسه (ص 578، ابتداءً من السطر 11)

"قلتُ: كذا يَنبغي لِلمُحدِّث أن لا يُشهِر الأحاديثَ التي يتشبَّثُ بِظاهرِها أعداءُ السُّنَن من الجَهْميَّة، .... ، وأهلِ الأهواء، والأحاديثَ التي فيها صفاتٌ لم تثبت"

فضيلة الشيخ الواحدي حياك الله وبياك.

هذه جهيزة يا مولانا! (ابتسامة)

هذا إذا علم أن محققي تلك الدار قد تعهدوا في مقدمة التحقيق بما يلي:

1 -"مقابلة المنسوخ على الأصل مقابلة دقيقة، وكان الأستاذ شعيب الأرناؤوط وهو المشرف على تحقيق يمسك الأصل بيده، ويقرأ منه والأستاذ الموكل إليه تحقيق جزء يضبط المنسوخ، ويدون الملاحظات التي يبديها الأستاذ المشرف، وقد كان لهذه المقابلة فائدة عظمى في تدارك السقط والتحريف اللذين وقعا في المنسوخ والاهتداء إلى معرفة أسماء الأعلام على الوجه الصحيح فإن كثيرا منها جاء في الأصل مهملا غير منقوط". مقدمة التحقيق ص155.

2 -"راجعنا نصوص الكتاب وأخباره على الموارد التي نقل عنها المؤلف واستمد منها مما أمكننا الوقوف عليه ما طبع منه وما لم يطبع وهو عمل شاق مجهد، لكنه أعان على تدارك ما وقع للمؤلف في بعض الأخبار التي يرويها بالمعنى من سقط أو وهم أو اضطراب وقد بُين كل ذلك في التعليقات المنثورة في الأجزاء".. مقدمة التحقيق ص156.

فعلى يتضح أن الممسك بالمخطوط كان الشيخ شعيب الأرناؤوط، والذي كان يمسك المنسوخ هو العرقسوسي. فيبقى الأخير هو المشار إليه بما حصل من حذف.

ثم ما قام به من المراجعة والتصويب من المصادر فاته في الموضع الأول، فمن أين وضع علامة ... لما هو من قول المصنف.

هذا مدعاة للاسترابة حقا، وإلى الافتعال أقرب من السهو والغفلة.

عجيب أن يصدر مثل هذا الحذف في جزء واحد مرتين!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت