ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [03 - Sep-2007, مساء 07:16] ـ
جزاك الله خيرًا يا أبا يوسف على هذا النقل الطيب، بارك الله فيك ولا تحرمنا من مشاركاتك النافعة وهذه النقول والفوائد من وقت لآخر.
ـ [محمد السالم] ــــــــ [04 - Sep-2007, مساء 11:07] ـ
هذا الكلام صحيح للأسف فالموجود من مخطوط كتاب الإشراف غير كامل.
وبما أن كتاب الإشراف هو اختصار لكتاب الأوسط، فإن المحقق عمد إلى بعض الكتب المفقودة من الإشراف فاختصرها بنفسه من كتاب الأوسط وأضافها إلى المطبوع من كتاب الإشراف.
واستفاد أثناء اختصاره لكتاب الأوسط بما ينقله ابن عبد البر وابن قدامة والنووي عن ابن المنذر لكونهم ينقلون من كتاب الإشراف.
لكن هذا في عالم الكتب عبث ولعب على أهل الحديث، فنحن نريد اختصار ابن المنذر، ولا نريد اختصار أبي حماد.
ثم ما حاجتنا إلى اختصارك يا دكتور لكتاب الأوسط، وقد قمت بطباعة كتاب الأوسط وإخراجه لعالم الطباعة، فاختصارك له وإخراجك له باسم كتاب الإشراف ليس إلا عمل من الأعمال التجارية.
أما عن قول الأخ أن المحقق ترك الاعتماد و الاستفادة من نسخة مهمة جدا و قد ذكرها و بين اطلع عليها سنة 1980م. و هي نسخة ابن يوسف المراكشي في المغرب برقم 514.
فقد سمعت من الدكتور أن الدكتور قد سافر للحصول على المخطوط، غير أن المكتبة امتنعت عن تصوير المخطوط وذلك لأنه حينما تفتح أوراقه يتلف الكتاب، هذا عذره الذي سمعته منه.
لكن لعل هذا العذر غير موجود الآن، بحكم تطور الأجهزة وأدوات ترميم المخطوط، ولذا حري بالإخوة البحث عن هذا الكتاب وإخراجه، وفيما أذكر أن هذا الجزء فيه تتمة للأبواب المفقودة، ففيه كتاب الزكاة والصيام والحج، وهذا هو القدر المفقود من الكتاب، أما الأجزاء الأخرى فهي موجودة، وعندي قطع من المخطوط فيها أكثر الأبوب عدا الزكاة والصيام والحج.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 12:41] ـ
شكر لكم الله لكم
سقطت عيني على الكتاب في مكتبة الرشد، فسال له لعابي!
فلما فتحت المقدمة وقرأت ما ذكره المحقق من التلفيق = أيقنت أنه أفسد الكتاب، وأن هذه النسخة حقها أن ترد على صاحبها، لا أن تشترى بهذا السعر المرتفع.
ـ [أبو حسانة] ــــــــ [06 - Nov-2007, مساء 01:46] ـ
لدي ملاحظة أخرى على الفهرسة - وهي وإن كانت يسيرة - إلا أني أعتقد أن أكثر من يشعر بها من لديه الكتاب مصورًا pdf وهي أنه لا يذكر في الفهرس أرقام الصفحات، وإنما يذكر أرقام المسائل، ولعل من جرب البحث فيه قد يؤيدني في ذلك، والله أعلم.