ـ [محمد محيسن] ــــــــ [06 - Jul-2008, مساء 12:28] ـ
وقد حاول أن يُجاريه الطنطاوي رحمه الله فلم يستطيع!
نعم، غير أن الطنطاوي قد فاق الرافعي في أمور أخر ...
وقد ذكر الطنطاوي في ذكرياته أن الرافعي كان أصم!!
أرى أن يقرأ المرء للطنطاوي ثم يذهب الرافعي ... فأسلوب الطنطاوي سهل ممتنع ....
فما رأي الأساتذة الفضلاء؟.
ـ [مالك بن أنس] ــــــــ [11 - Jul-2008, مساء 04:53] ـ
من الخطأ - في رأيي - أن نقول: إن الرافعي فاق الطنطاوي أو العكس!! لأن لكلٍ جهة يضيء منها للناس.
أما سؤال أخي الأستاذ الفاضل / أمجد الفلسطيني , فهو في محله , وكثير من الناس يسأل هذا السؤال.
فأقول: ليس شرطا أن ندون فوائد مجزأة تدون في دفتر خارجي بل مثل كتب الرافعي لا تعتمد على هذا , وأرى أن من فوائد الإكثار من قراءة مثل هذه الكتب الرفيعة:
1 -تكوين ملكة التفكير وهذا مجرب.
2 -تجعل أسلوب الكتابة متينا لغويا رفيعا يستطيع من خلاله النفوذ إلى قلب القارئ، وهنا يأتي الفرق بين شاعر وشاعر أو ناثر ومثله؛ فإننا نلحظ أن الشعراء ليسوا في طبقة واحدة؛ لأن الذي يقرأ ويوسع أفقه ومداركه يستطيع أن يأتي بمعان جديدة، ويطوع الألفاظ لتأتي بسحر بياني، وهذا مثل النهر الذي يفيض عليه الماء من كل جهة أهو أفضل أم نهر لايجري، وليس له منافذ يؤتى إليه منها؟!!
ملحوظة:
* يجب أن يلاحظ الفرق بين عصر وعصر فالجاحظ وعصره كان الأدب عندهم عفويا بغير تكلف، ثم جاءت عصور تكلف فيها الأدب!
ولكن هل التكلف مذموم بالاطلاق؟!
الجواب: لا، فربما يكون التكلف محمودا فهانحن نتكلف في إكرام الضيف، وإكرامه واجب شرعي. ونتكلف في التجمل في المظهر فكما جاء عن بعض الصحابة: إن أحدنا يحب أن يكون ثوبه حسن ونعله حسنة فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: إن الله جميل يحب الجمال.
وعلى هذا يخطئ من يذم التكلف باطلاق ويبني على كلامه ذم الحريري وذم المنفلوطي والرافعي.
ثم إن لكل عصر بناء فهانحن نرى البيوت قبل أربعين سنة أوخمسين (في السعودية) توضع فيها مثلا الشرفة (البلكونة) ويعتبر متقدما! أم الآن فمن وضع شرفة فيعاب عليه بأنه لا يواكب بناء عصره! وهذه تنطبق على الأدباء في كل عصر.
3 -ينمي عندك الحس الأدبي البلاغي فيصطبغ خطابك به عفويا، ولإيضاح ذلك: تأمل هذه القصة:
يذكر أن (الجزنائي) الناقد المعروف في العصر الأندلسي جلس عند رجل يقال له (ابن رضوان) فأنشده (أي ابن رضوان أنشد الجزنائي) مطلع قصيدة لبعض شعرائهم، قال:
[لم أدر حين وقفت بالأطلال 0000 ما الفرق بين جديدها والبالي]
فقال الجزنائي على البديهة: هذا شعر فقيه!! فقيل له: وما أدراك؟ قال: من قوله: (ما الفرق؟) وكان كما قال فالقائل فقيه.
فتأمل كيف أثر تعمقه في الفقه على أسلوبه! وهكذا من أكثر من قراءة الأدب والبلاغة بصورتها الجميلة.
ـ [محمد محيسن] ــــــــ [11 - Jul-2008, مساء 05:18] ـ
الأخ الكريم مالك:
كلامك مفيد!
بارك الله فيك.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Jul-2008, مساء 05:27] ـ
جزاكم الله خيرا وشكر لكم
هو كما قلتم
بارك الله فيكم
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [15 - Feb-2009, مساء 04:02] ـ
مصطفى صادق الرافعي سلس الألفاظ قوي التركيب لا يأخذ منه إلا ما اعترى لفظه من مثل غابر أو حكمة عابر أو خبرة أديب لوذعي شاعر وأكرم به أديب، لكن الجاحظ يختلف عن الرافعي أو الأدب القديم عن الأدب الحديث أن الأدب القديم كله غرر أما الحديث فيظل السائر في دروبه كأنما قد سار في ظلمة فإذا رأى مصباحًا اغتنم ما يسنح له من الفوائد على قلتها إلا أن ميزة الحديث ما نقح من القديم وما في سلاسة الأسلوب وأنا أنصح الأخ بأن يقرأه كله لعل أن يجد فائدة وكما قلنا في شعر لنا:
فرب غصن شجير منقذٌ غرق من البحار ومن ماء بلا عجب
فانصحك بالاستمرار على ما فيه من عدم فائدة ولكنك ستشعر بأنك قد جزت شيئًا.
ابن طراد الحسيني
ـ [القاسم عامر] ــــــــ [23 - Feb-2009, صباحًا 09:18] ـ
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفيعقيلة مال الفاحش المتشدد
أرى الموت أعداد النفوس ولا أرىبعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
أرى الدهر كنزا ناقصا كل ليلةوما تنقص الأيام والدهر ينفد
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتىلكالطول المرخى وثنياه باليد
متى ما يشأ يوما يقده لحتفهومن يك في حبل المنية ينقد