فهرس الكتاب

الصفحة 6879 من 8348

وإن أردت التحقق من أن حزب التحرير لم يتبنى هذا الكتاب فإليك رابط الموقع ارسمي لحزب التحرير ومن هناك تستطيع أن تغرف من العلم ما شئت إليك الرابط في الآسفل

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

نحن قوم أعزنا الله بالاسلام

فاذا ابتغينا العزةبغيره, أذلنا الله

ـ [ابن الشام البار] ــــــــ [21 - Oct-2007, مساء 12:07] ـ

الموضوع مغلق منذ ثلاثة أشهر فما الذي فتحه الآن؟!

وأما كلام الأخ عن الحوار ... إلخ

فأوضِّح الصورة له:

الموضوع مجرد نشر لكتاب ينتقد حزب التحرير، ولم يقل أحد شيئًا في مدح الحزب ولا ذمِّه؛ فأقصى ما يستحقه حزب التحرير من هذا المنتدى أن يذكروا اسم كتاب يعبِّر عن رأيهم.

ولكنهم نشروا ما يعادل عشرات الصفحات بطريقة القص واللزق، وكلها دعاية حزبية مكانها موقع الحزب وليس في هذا المنتدى!

فالرجاء إغلاق هذا الموضوع وجمبع موضوعات الدعاية لأي حزب، وعدم فتح الباب لها أصلًا

اخي الكريم

هل هذا هو الصدق والانصاف الذي امر به الاسلام ولو مع من يكفر بديننا؟

لقد كنت انا المحاور الرئيس في هذا النقاش

والمخالف هو من عمد الى القص واللصق

والاخ المشرف هو من حذف الموضوع وحذف جميع ردودي

ولا زلت احتفظ بالردود التي خططتها بيدي

وعلى استعداد لابرازها مرة اخرى اذا سمح الاخ المشرف

وكان مبحث الكلام هو الرد على كتاب الشيخ الدمشقية

وقد عرضت لمحتوى الكتاب وبينت مافيه من كذب وافتراء على الحزب

وذلك بالاقتباس من كتابه وايراد الجواب عليها

ولذلك انصحك اخي بالصدق

وبالعدل مع الخصوم

خاصة اذا كانوا مسلمين

والكتاب المورد هنا من اقبح كتب الكذب والتلفيق

وانا هنا علىاستعداد لنقضها وبين سوء الكذب والبهتان فيها

ولكن على مايبدو ان القاضي والغريم في هذا المنتدى واحد

ويحال بين المرء وبين رد الفرية عن نفسه

ولا حول ولا قوة الا بالله

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [21 - Oct-2007, مساء 01:57] ـ

سبحان الله!

تنصحني بالصدق والعدل!

أين الكذب في كلامي؟! وأين الإنصاف في كلامك؟!

قلتُ:

1 -الموضوع مجرد نشر لكتاب ينتقد حزب التحرير، ولم يقل أحد شيئًا في مدح الحزب ولا ذمِّه؛ فأقصى ما يستحقه حزب التحرير من هذا المنتدى أن يذكروا اسم كتاب يعبِّر عن رأيهم.

صحيح 100%، ولسان حالكم يقول: ما دام أن كتاب الخصم متوفر للتحميل من الموقع الفلاني، فيجب أن تسمح لنا إدارة الموقع بنشر ما نشاء من أبحاث الحزب لأن في نشرها ردًّا على ذلك الكتاب!

أي إنصاف هذا!

وقلتُ:

2 -ولكنهم نشروا ما يعادل عشرات الصفحات بطريقة القص واللزق، وكلها دعاية حزبية مكانها موقع الحزب وليس في هذا المنتدى!

صحيح 100% إن شاء الله، وظاهر حالك أن المادة التي نشرتها كانت جاهزة عندك، إن كانت من تأليفك أصلًا، وإن أقسمتَ بالله العظيم أنك أنت الذي أنشأها لأجل هذه المناقشة خاصةً، ولم يكن هناك قص ولا لزق، فسوف أصدقِّك وأعتذر لك عن عبارة (بطريقة القص واللزق) فقط.

وكونها دعاية حزبية أمر واضح.

وقلتُ:

3 -فالرجاء إغلاق هذا الموضوع وجمبع موضوعات الدعاية لأي حزب، وعدم فتح الباب لها أصلًا

أين الظلم في هذا الكلام؟ أليست مواقع الأحزاب - وليس حزب التحرير وحده - هي المكان المناسب لنشر الدعايات الحزبية؟!

وليس في كلامي الذي تراه أنت خاليًا من الصدق والإنصاف إلا هذه الجمل الثلاث!

4 -بقية كلامك (انا المحاور الرئيس في هذا النقاش ... إلخ) لا علاقة له بكلامي، فلا يصح أن تجعله دليلًا على كذبي وعدم إنصافي!

5 -أما قولك (انا هنا على استعداد لنقضها وبين سوء الكذب والبهتان فيها) فقد رأينا ردودك ووجدناها خارج السياق، لأن النقاش عندنا يدور على مسألة تاريخية واحدة أنت وأصحابك تتهرَّبون من مناقشتها، وهي: أن هذه التهم الفظيعة منسوبة إلى الحزب منذ نحو أربعين عامًا، مع الإحالة على نشرات الحزب بالأرقام والتواريخ، والاقتباس منها حرفيًا، ونشر صورها، فلا يكون الردّ عليها من خلال الإنترنت من كاتب مجهول يكتب باسم مستعار (ابن الشام) ، مع احترامي لشخصك، بل يكون ببيان أو كتاب صادر من الحزب نفسه قبل نحو أربعين عامًا أيضًا، يوضِّح فيه براءته وإنكاره لهذه التهم، بالوثائق والبراهين الدامغة. وكان بإمكان الحزب مثلًا أن ينشر الصور الصحيحة للنشرات التي يستشهد بها الخصم لإثبات أنها تخلو من النصوص المزعومة.

وواقع الحال أن سكوت الحزب وعجزه عن التكذيب إلا بعد عشرات السنين ومن خلال الأسماء المستعارة هو أقوى دليل على صحتها.

فليس عندكم إلا اتهام الدمشقية وصادق أمين والمخابرات الأردنية وفلان وفلان بالكذب والافتراء على الحزب، فإذا طالبناكم بالوثائق القديمة نشرتم أبحاثًا أخرى وقلتم: هذا هو رأي الحزب والباقي كذب وبهتان!

حتى لقد سألني أحدكم: كم عمري؟! لأن حكاية الأربعين عامًا تقف غصَّة في حلوقكم كما يبدو! فلما أوضحت له أن نسخة كتاب خصمكم (صادق أمين) عندي منذ نحو ثلاثين عامًا لم يعتذر ولم يعقِّب!

ولو قلتم: نعم، النصوص صحيحة، ولكنها صدرت عن الجيل السابق، وهو غير معصوم، ونحن أدركنا خطأها وتركناها، لما وقع بيننا وبينكم نقاش أصلًا. المشكلة أنكم تتهمون الدمشقية بالكذب والبهتان مع أن بيتكم من زجاج!

وإحسان الظن بكم يحملنا على القول بأن شباب الحزب تعلموا الجدل والافتراء على الخصم، ولم يتعلموا مطالبة الحزب بالمصارحة والمكاشفة والتراجع الصريح عن أخطاء المؤسس!

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت