فهرس الكتاب

الصفحة 6569 من 8348

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [19 - Apr-2007, صباحًا 11:39] ـ

ومن اين لكم اننا لسنا من طلبة العلم السنة او من اهل البدع و ماذا تعرفون عنا

لم أقل ذلك عنك ولا عن غيرك مع أني لا عرفك، وهي نصيحك وجهتها أريد بها وجه الله.

وأما بقية كلامك ففي بعضه نظر.

وهذا نص كلامي:

نعم لا يسمح هنا برفع كتب أهل البدع، ويمكن للأخ الفاضل الأغلبي أن يرسله على الخاص لمن يعرف أنه من طلبة العلم السنة الذين قد يحتاجونه في توثيق نقل ونسبة قول لهم.

أما إرساله لكل أحد فلا شك أنه غلط فالشبه خطافة، وأهل العلم نهوا عن مجالسة أهل البدع وعن قراءة كتبهم.

ـ [ناصر عبد القوي] ــــــــ [19 - Apr-2007, مساء 12:42] ـ

أصاب الأخ الفاضل السديس فيما قال؛ لأن الشُّبَه خَطَّافة فعلا

وأرجو من الأخ الفاضل أن يرسل لي رابط الكتاب على الرسائل الخاصة

بارك الله فيكم

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [19 - Apr-2007, مساء 12:58] ـ

الأخ سمير ... هون عليك بارك الله فيك، ونفعك الله ونفع بك، لعل الغضب جعلك تفهم الأمر على غير وجهه فلا الأخ عبد الرحمن السديس ولا غيره اتهمك بأنك لست من طلبة العلم السنة ولا غير السنة، كل ما في الأمر أن الشيخ عبد الرحمن يرى أن قراءة كتب المعتزلة وغيرها من كتب الفرق تورد شبهات لا يقوى طالب العلم المبتدئ على دفعها فتورثه بلبلة وتشتتًا ولا شك أن هذا ضرر عظيم، لكن لا مانع لطالب العلم السني الذي هو على عقيدة أهل السنة والجماعة الذي قطع شوطًا في معرفتها وتحرير مسائلها أن يقرأ كتب المعتزلة وغيرهم وما الأبحاث التي قام بها المشايخ والدكاتره وطلبة العلم من أهل السنة التي تدرس فكر المعتزلة إلا دليلًا عمليًا على صحة ما أقول وللعلم يا أخي أنا اعمل في الدكتوراه في موضوع (( حجية السنة عند المعتزلة ) )، وأحتاج الكتاب أكثر من غيري لكن هذه مصلحة فردية أما حجب الكتاب عمن لا يستطيع التعامل معه فليست فردية ولا مانع عند الشيخ عبد الرحمن ولا عند غيره من أن يحصل طالب العلم على نسخة من الكتاب على بريده الخاص من الأخ الأغلبي ولو كان الشيخ عبد الرحمن وهو من المشرفين في الموقع يريد أن يمنعه من أحد أو فكر في ذلك أصلًا لفكر في حجب الموضوع أو حذفه وهو لم يفعل.

إنما أراد أن ينصح للأخ الأغلبي بما يراه صوابًا. هذا بالنسبة للكتاب أما بالنسبة لما ورد في كلامك بارك الله فيك ومنه:

قولك: (( وأنا في بيئتي بعض اليهود والفلاسفة نجدهم يعرفون عن الإسلام أكثر من طلبة العلم الإخوة الملتزمين ) )نسأل الله أن ينتفعوا بما علموا فيسلموا.

وقولك: (( لا يعرفون كيف يردون عليهم لأنهم لا يعرفون عن أديانهم ومذاهبهم شيئًا ) ).

في الحقيقة يا أخي ليس كل الملتزمين طلبة علم حتى يردوا على شبهات اليهود وغيرهم فلعل اليهود الذين في بيئتك هذه يخاطبون أناسًا من عوام المسلمين، فهل ترى أن هؤلاء الذين لم يستطيعوا الرد على اليهود الذين بين فساد عقيدتهم القريب والبعيد هل ترى أن يقرأ مثل هؤلاء في كتب المعتزلة وينظر في شبهاتهم وهو لا يعرف الرد على اليهود.

فكما أن من اليهود من يورد الشبهات على جهلة المسلمين وعوامهم منهم من لا يعرف شيئًا لا في عقيدته اليهودية ولا في غيرها من العقائد فليس لما قلت علاقة بما نحن بصدده، فمن أراد الرد على اليهود فليتعلم العقيدة الصحيحة التي وردت في القرآن والسنة أولا ثم يعرج بعد ذلك على فهم ما يخالفها ويناقش الشبهات، أما وهو لا يعرف القرآن ولا يعرف السنة فأنى له الرد على اليهود وعلى الفلاسفة وغيرهم.

وقولك: (( كل هذا لأن الدعاة عندنا ينهونهم عن مطالعة كتب أهل البدع حتى إن أحدهم قديما نهاني ان اطالع في المجموع ودرء تعارض العقل و النقل لابن تيمية بحجة انه يذكركثيرا من ادلة الفلاسفة قبل الرد عليهم و الحقيقة انهم يخافون على كراسيهم و منابرهم بعد تمكن الطلبة في العلم ) ).

هذا الكلام فيه تحامل شديد وإساءة ظن بالعلماء لا تليق وما أدراك يا أخي ظن الشيخ أن القراءة في هذه الكتب فوق مستواك العلمي وفوق سنك والدليل على ذلك أن مشايخ أهل السنة ينقلون من هذه الكتب ويدرسونها ويحتفون بها، وحتى لو سلمنا جدلًا أن من المشايخ من هو كما تقول فليس هذا الغالب بل هو القليل - إن صح ما تقول ولم تكن متحاملًا - ولا يبرر ذلك أن نكون نحن سببًا في نشر كتب المخالفين لأهل السنة على من دب ودرج، وبعض الناس تستهويها الشبهات دون النظر في الردود.

وقولك: (( و اذا طالعت احدى الموسوعات الانجليزية او الفرنسية تجد احدهم يشرح

كلمة اسلام كانه من اعرف الناس بها لكثرة ما يعرف عن الاسلام اما نحن فلو طالع احدنا في كتبهم حتى ولو كانت في العلوم الدنيوية المحضة يشددون عليك النكير وهم يستخدمون الانترنت و الكمبيوتر وهما من صنع الغرب و المهم )) .

يا أخي هذا الكلام ليس بهذا الإطلاق وأكبر دليل ما تجده منتشرًا من المواقع الإسلامية على الشبكة والمشايخ يشاركون فيها ويشرفون عليها فلماذا لا نرى إلا النصف الفارغ من الإناء وأما معرفة المستشرقين والغرب بالإسلام فليس هذا موضع الكلام فيها فالمقام لا يسمح ولعلي أكتب في ذلك فيما بعد إن شاء الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت