ـ [أسامة] ــــــــ [02 - Dec-2010, مساء 11:00] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ خالد، وبارك فيك.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 09:27] ـ
الأخ الحبيب، الشيخ الفاضل / السّكران التّميميّ:
جزاكُم اللَّهُ خيرًا، وباركَ فيكُم.
ـ [العوضي] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 11:29] ـ
حقيقة أرى أن هناك مجموعة يجب أن ترفع يدها عن العبث بتراث الأئمة , وسمئنا من هذه الطبعات المشهوة و المنفوخة بلا فائدة تذكر
وأن يتولى أمر التحقيق و إخراج هذا التراث كل من يتعب في جمع النسخ الخطية و المقارنة بينها ويسهر على ذلك ويعلم الله ما يلاقيه في سبيل ذلك
ولا حول ولا قوة إلا بالله
استفسار أخي الكريم: هل تعلم بوجود نسخ أخرى لكتاب (أحسن الدلائل على بعض المسائل) لمحمد عمر السندي - رحمه الله -؟
ـ [أبو عبد البر طارق] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 11:44] ـ
جزاك الله خيرا سؤالي للشيخ هل قمت بنصيحة الشيخ و مناقشة هذا الموضوع فيما بينك و بينه قبل عرضه في الملتقى؟؟؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [04 - Dec-2010, صباحًا 12:24] ـ
بارك الله في الإخوة الأحبة جميعًا، ووفقهم إلى كل خيرٍ آمين.
الأخ الفاضل العوضي: لا أعلم ما هي النسخ التي بحوزتك! ولعل الله ييسر الأمر إن شاء الله.
الأخ الفاضل أبو عبد البر: وهل هذا الكتاب التحقيق الأول للشيخ وفقه الله؟! له في الأسواق أكثر من عشرة كتبٍ محققة!
ثم أين فائدة المناصحة هنا وقد طبع من الكتاب ووزع أكثر من عشرة الآف نسخة؟!
وفق الله الجميع إلى كل خيرٍ آمين.
ـ [يحيى خليل] ــــــــ [04 - Dec-2010, مساء 02:22] ـ
جزاك الله خيرا سؤالي للشيخ هل قمت بنصيحة الشيخ و مناقشة هذا الموضوع فيما بينك و بينه قبل عرضه في الملتقى؟؟؟
أخي؛
النصيحة ليست على درجة واحدة، وليس لها نظام واحد.
فإذا عرض عليك واحد من المحققين عمله قبل الطبع، فلا يحل لك أن تنصحه، أو تصحح له، أمام الناس، أو في المنتديات، بل بينك وبينه، ساترًا لأي خلل.
أما إذا صدر الكتاب، وأصبح بين يدي طلبة العلم، فهنا أصبح فرض النصيحة عامًّا، لأنك هنا لا تنصح المحقق، بل تنصح أُمة محمد صلى الله عَليه وسلم، لأن الضرر يقع على هذه الأُمة.
ومن أكبر المصائب التي تضر بمسيرة هذه الأُمة، هذا التحريف والتصحيف والسقط في كتب الإسلام، والذي به يتحرف الكَلِم عن مواضعه.
فالكتاب، أولا وأخيرا ليس ملكًا للمحقق، ولا لغيره، حتى يعبث به، ويُدلِّس على الناس.
ولهذا، فالذي فعله الأخ التميمي هو من الفروض الواجبة عليه مثل الصلاة والصيام، وهذا ما أفرد الله به أُمة محمد صلى الله عَليه وسلم، أُمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولو قام الأخ التميمي بنصيحة المحقق (المحدث العلامة الكبير) بينه وبينه، في مثل هذه الحالة، فهل بذلك سينتهي المنكر، أم سينتشر في الأسواق، وتُسرق به أموال اليتامى من طلبة العلم؟!.
فالهدف من النصيحة هو إنهاء المنكر، وقد نصح أخي التميمي، وأَدَّى ماعليه.
أسأل الله أن يتقبل منه وقفته للحق.
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [04 - Dec-2010, مساء 03:45] ـ
أخي؛
النصيحة ليست على درجة واحدة، وليس لها نظام واحد.
فإذا عرض عليك واحد من المحققين عمله قبل الطبع، فلا يحل لك أن تنصحه، أو تصحح له، أمام الناس، أو في المنتديات، بل بينك وبينه، ساترًا لأي خلل.
أما إذا صدر الكتاب، وأصبح بين يدي طلبة العلم، فهنا أصبح فرض النصيحة عامًّا، لأنك هنا لا تنصح المحقق، بل تنصح أُمة محمد صلى الله عَليه وسلم، لأن الضرر يقع على هذه الأُمة.
ومن أكبر المصائب التي تضر بمسيرة هذه الأُمة، هذا التحريف والتصحيف والسقط في كتب الإسلام، والذي به يتحرف الكَلِم عن مواضعه.
فالكتاب، أولا وأخيرا ليس ملكًا للمحقق، ولا لغيره، حتى يعبث به، ويُدلِّس على الناس.
ولهذا، فالذي فعله الأخ التميمي هو من الفروض الواجبة عليه مثل الصلاة والصيام، وهذا ما أفرد الله به أُمة محمد صلى الله عَليه وسلم، أُمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ولو قام الأخ التميمي بنصيحة المحقق (المحدث العلامة الكبير) بينه وبينه، في مثل هذه الحالة، فهل بذلك سينتهي المنكر، أم سينتشر في الأسواق، وتُسرق به أموال اليتامى من طلبة العلم؟!.
فالهدف من النصيحة هو إنهاء المنكر، وقد نصح أخي التميمي، وأَدَّى ماعليه.
أسأل الله أن يتقبل منه وقفته للحق.
أحسن الله إليكم شيخنا أبا يحيى وأسأله أن يحشرك على حوض نبيه مع الذابين عن سنته
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [05 - Dec-2010, مساء 09:26] ـ
قال شيخُنا العلَّامةُ الكبيرُ بَكرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أبُو زَيْدٍ ـ رَحِمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ مِن سَلْسَبِيل الجَنَّة.آمين ـ في رسالتِهِ النافعة"الرّقابة على التراث" (ص 293 ـ 295، ضمن كتاب المجموعة العلمية) :
... وفَوْقَ ذلك: احتساب الأجر والثَّواب في هذا الجهاد الدِّفاعي عن حرمة التُّراث وهذا غاية في بذل النصح للَّهِ، ولرسولِهِ (ص) ، ولكتابه، ولأئمة المسلمينَ، وعامَّتِهِم، كما ثبت الحديث بذلك عن النَّبيِّ (ص) في «صحيح مسلم» وغيره.
وعليه:هاأنذا أُحرِّكُ القلمَ، وأطرقُ البابَ، مقيِّدًا مجموعة طيبةً مباركةً من السُّبل الواقية من هذه اللاغية، أسوقها على بساطِ النَّظر على عجل:
"وَعَجِلْتُ إليكَ رَبِّي لترضى" [طه: 84] .
فإلى الضمانات:
3 -إصدار (( مجلة ) )تراقب ثورة الإنتاج الطِبَاعي فَيُقَوَّمُ الإنتاج لتحقيق أيَّ كتاب، بميزان العدل والإنصاف، وإعلان ما ينتهي إليه مدحًا أو قدحًا، فمرحبًا بالمنافحين غيرَ خزايا ولا ندامى.
4 ـ تكثيف العلماء جُهُودَهُم بنقدِ العبث في التُّراث تصريحًا لا تلويحًا، وبيان ذلك لأوَّلِ مناسبة في مؤلفاتهم، ودروسهم، ومحاضراتهم ...