فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 8348

قلت: الصواب: أبو زرعة، والتصحيح من الفتح. وحسنه الألباني - رحمه الله -.

40 - (126/ 1) : [ ... ، 5 سمعت العرزمي] ، قلت: رقم خمسة يحذف، والعرزمي قال عنه الإمام أحمد: لا يساوي حديث شيئًا.

41 -ما يتعلق بهذه الطبعة أن ابن كثير - رحمه الله - يعزو كثيرًا للطبري، والمحقق لا يوثق ذلك مع كون الكتاب بين يديه، ولا يكلفه شيئًا! وإذا وثق كان الأولى به أن ينقل حكم الشيخ شاكر عليه، وهذا ينطبق أيضًا على كلام الأئمة الذين يعزو لهم المحقق كالترمذي وغيره. ونبهت على هذا لأني علقت كثيرًا من التعاليق على نسختي من التفسير لهذا الغرض. والله أعلم.

وأزيد فأقول: هذا فضلًا عن الأقوال التي يسوقها ابن كثير، ولا يخرجها أو يعزوها المحقق - بارك الله فيه -.

42 - (135/ 4) : [وهو مناسبة] ، قال المحقق: في (ج) (ط) : مناسب.

قلت: وهو المناسب!.

43 - (137/ 12) : [وكذلك ذلك ... ] ، الصواب: حذف (كذلك) كما في طبعة دار الفكر.

44 - (139 / الحاشية(1 ) ): قال المحقق: المعجم الكبير (10/ 245) . قلت: لم أجده في نفس الصفحة، وإنما وجدته في (10/ 199) برقم (10454) ، ولعل المحقق - جزاه الله خيرًا - يعزو لطبعة أخرى.

45 - (140/ 7 من تحت) : [فعملوا ... ] ، الصواب: فعلموا.

46 - (153 / السطر الأخير) : [فنُخطران] ، وفي طبعة دار الفكر [فيخطران] ولعلها أصح.

47 - (154/ 9 من تحت) : [الصحيحين] ، قال المحقق: في (ج) (ط) (ب) (أ) (و) : الصحيح.

قلت: وهو الصواب، وذلك لأن الحديث انفرد بإخراجه مسلم دون البخاري من حديث حذيفة (772) .

48 - (154 / الحاشية 12) : قال المحقق: الحديث وقع لي في سنن النسائي (2/ 177) من حديث حذيفة - رضي الله عنه -.

قلت: بل هو في مسلم؛ كما تقدم في الملحوظة السابقة.

49 - (156/ 2 - 5) : ورد في إسناد ابن مردويه الذي ذكره ابن كثير: عبيس بن ميمون، فقال المحقق في الحاشية: في (هـ) : عيسى. ثم ورد اسمه في موضع آخر: فأثبت عيسى.

قلت: فلا أدري أيهما أصح؛ فليحرر. والذي يظهر لي - دون مراجعة - أن اسمه: عيسى بن ميمون، وذلك: لأن الموضع الثاني لا يوجد فيه فروق نسخ؛ بل اتفقت - كما يظهر من صنيع المحقق - على أن اسمه: عيسى بن ميمون، والله أعلم.

50 - (161 / الحاشية(16) : قال المحقق: وأطنب العلامة أحمد شاكر في الكلام عليه في حاشية تفسير الطبري.

قلت: قد ضعفه الطبري، والسيوطي، والشوكاني، وأحمد شاكر.

51 - (164/ 6) : بعد نهاية المقطع الأول وقع سقط، استدركته من طبعة دار الفكر، فقد قال ابن كثير - رحمه الله -: ويطلق الهدي ويراد به: ما يَقَرُّ في القلب من الإيمان، وهذا لا يقدر على خلقه في قلوب العباد إلا الله - عز وجل - قال تعالى:"إنك لا تهدي من أحببت"وقال:"ليس عليك هداهم"وقال:"ومن يضلل الله فلا هادي له"وقال:"من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا"إلى غير ذلك من الآيات.

ويطلق ويراد به: بيان الحق والدلالة عليه والإرشاد إليه، قال الله تعالى:"وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم"وقال:"إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد"وقال تعالى:"وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى"وقال:"وهديناه النجدين"على تفسير من قال: المراد بهما: الخير والشر، وهو الأرجح. والله أعلم. انتهى كلامه - رحمه الله -.

52 - (164/ 6 من تحت) : [ما استفاد المرء ... ] ، الصواب: [ما استفاد المؤمن ... ] ، والتصحيح من السنن، ويوجد تقديم وتأخير في الرواية بمقارنة لفظ الحديث الذي ذكره ابن كثير - رحمه الله - بالسنن.

53 - (166/ 5 من تحت) : [حدثنا معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير] ، هكذا أثبت المحقق - وفقه الله -.

قلت: رجعت لمعجم الطبراني الكبير (4/ 23) رقم (354) فقال: حدثني معاوية بن صالح، عن جبير ... .

مع أنه قد أثبتت في الأسانيد الأخرى اسم (صالح بن جبير) ؛ فلعل ذلك الخطأ وقع في المعجم؛ فليحرر ويصحح.

54 - (168/ 9 من تحت) : [الناسخات المُثبتات] ،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت