ومن الملاحظ أنه قليل الاسشتهاد بالقراءات حيث لم يستشهد في المقدار المقرر للدراسة إلا بقراءتين اثنتين إحداهما:
ـ (( أمرنا مترفيها ) )وقرئ (آمرنا) [ص: 51] .
8ـ الاستشهاد بالأمثال
ـ مطلا كنعاس الكلب. [ص: 12] .
ـ أنوم من فهد. [ص: 12] .
ـ المرء يعجز لا محالة. [ص: 13]
ـ الأكل سرطان والقضاء ليان. [ص: 21] .
ـ ربّ صلَف تحت الراعدة. [ص: 30] .
ـ جاء كخاصي العير [ص: 33] .
9ـ الإشارة إلى أمثال العامة وأشعارهم وبعض تجاوزاتهم
(البيت لأبي الأسود وأراد أن ينفي عنه العجمة)
ـ"وشمّام بناء المبالغة أي يشمِّم الأشياء وربما جعل للمفعول ي كلام العامة، على هذا قولهم: (شمّامة كافور) " [ص: 22] .
ـ"ومن أمثال العامة: المغبون لا محمود ولا مأجور" [ص: 40] .
10ـ الإشارة أحيانا إلى الفروق اللغوية
ـ تفريقه بين الغبطة والحسد [ص: 12] .
ـ تفريقه بين ارفضوا وانفضوا،"وحكي عن بعضهم ... أنه قال: انفضوا: تفرقوا، وارفضوا: ترك بعضهم بعضا" [ص: 36] .
11ـ تعليل التسميات
ـ"والحرص التقدير ... ومنه قيل لعَرْصة الدار: الحَرْصة؛ لأنها مقدرة تقديرا [ص: 13] ."
ـ"وحكي أن الزَّرْد عصر الحلق عند البلع ولذلك قيل للحبل الذي يشد به عنق البكر عند الرياضة المزرد والزِّراد" [ص: 21] .
ـ"والشمول في الخمر، قيل: هو منه أيضا لأنها تشتمل على العقل" [ص: 24] ."وقيل سميت الخمر شمولا لأن عصفتها كعصفة الشمال" [ص: 28] .
12ـ عنايته بذكر المصادر واختلاف المعنى باختلافها
ـ"وقفْتُ الدابة: إذا حبستَها، ومصدره الوقف، ووقف أيضا هو، ومصدره الوقوف" [ص: 31] .
ـ"عُنِيت بحاجتك ... ومصدره العناية، فرقا بينه وبين العناء: التعب" [ص: 38]
ـ"أمِر القوم: كثروا يأمَرون أمَرا ... فأما قولهم أمَر علينا أي ولي فقد حكي أمُر بضم الميم أيضا، ومصدره الإمارة والإمرة ... فأما أمَرت الغلام فمصدره الأمْر" [ص: 51] .
13ـ إشارته إلى اختلاف معنى الفعل باختلاف حرف التعدية
ـ"نكل عن الشيء نكولا إذا جبن وهاب الإقدام عليه، وكذلك نكل عن اليمين، فأما نكل به فمن النكال الذي هو العقوبة، يقال: نكَل به نُكْلة قبيحة" [ص: 15] .
14ـ الإشارة إلى المعاني المجازية أو الناشئة عن التوسع
ـ"سبحت أي عمت ... ويستعار السبح للتصرف والسعي جميعا، على ذلك قوله تعالى: (( إن لك في النهار سبحا طويلا ) )" [ص: 15] .
ـ"كسب المال واكتسبه: جمعه ... ويقال: هو مرهون بما كسبت يداه على التوسع" [ص: 18] .
ـ"ربط الشيء شده، ومصدره الربط، ومنه قيل على التوسع: ربط الله على قلبه" [ص: 18] .
ـ"ويسمى ما يغتص به غصة ويقال على التوسع في الذم: هو غصة في حلوق الناس" [ص: 23] .
ـ"علفتُ الدابة أعلفها علْفا، والعلَف الاسم ... وتوسعوا فيه فقالوا: لا تعلف فلانا ما يكرهه" [ص: 32] .
ـ"وتوسعوا فيه حتى قالوا جبرت الحساب جبرا" [ص: 66] .
ـ"وتوسعوا فيه فقالوا: فلان عرضة للدهر يرميه بقوارعه، ورمته المرأة بطرفها إذا فتنته" [ص: 67] .
15ـ إشارته إلى ماجاء شاذا أو قليلا
ـ"وإذا كانا متحركين فلا بد من الإدغام فيهما، وذلك كلجّ، وإذا كان سكون الثاني غير لازم جاز الإظهار والإدغام، وذلك كالججْ ولجَّ. فأما ضبِب البلد: إذا كثرت ضبابه، وألِل السقاء إذا تغيرت ريحه، ولحِحت عينه، فشواذ" [ص: 25] .
ـ"وفعلته ففعل قليل" [ص: 31] ."وقال العجاج: قد جبر الدين الإله فجَبَر. وهذا مما جاء على فعَلته ففعَل" [ص: 66] .
ـ"فُلج الرجل فهو فالج، وهذا اسم الفاعل وضع موضع المصدر، ومثله عوفي عافية، وقم قائما، وما أباليه بالية وبالة" [ص: 43] .
16ـ قلة استشهاده بالحديث
ـ (( ما أذن الله تعالى لشيء كأَذَنه لنبي يتغنى بالقرآن ) ) [ص: 54] .
17ـ محاولة إيجاد معنى مشترك بين أفعل وفعل في باب الفرق بينهما
ـ"أكننت الشيء إذا أضمرته ... وكننته إذا سترته بكن ... وكأن أكن وكن يرجعان إلى التغطية والستر والصيانة" [ص: 62] .
المحور الثالث: مؤاخذات وملاحظات
1ـ تحدث المرزوقي عن الفعل الصحيح الذي جاء على فعِل يفعِل بالكسر فيهما، وذكر أنه قليل، ومثل له بـ: (يبس ييبس، ويئس ييئس، ويسر ييسر) [ص: 19] ، ومن الواضح أنهما أفعال معتلة.
2ـ رجح فيما جاء على فعِل يفعُل أنه من باب تداخل اللغات [ص: 20] .
3ـ بصريته:
في ململته ومللته:"وأصحابنا البصريون يجعلونه بناء على حدة وإن كان مؤديا لمعناه" [ص: 51] .
4ـ خرج قول العرب في صفة المرأة المتبرجة سافر بأنه على معنى ذات سفور [ص: 55] مع أن الأصل أن مجيء فاعل في النسبة لا يكون إلا فيما لم يرد ثلاثيه بمعناه، وهذا خلاف ما هنا.
5ـ"الصَّداق كوفية، ولهذا اختارها أبو العباس، والصِّداق بالكسر بصرية" [ص: 69] . هل يقال في ضبط اللغة بصري وكوفي؟ هذا عجيب!
الإشارة إلى درجة الاستعمال اللغوي
المصدر: