ـ"باب فعِلت وفعَلت باختلاف المعنى ... والقصد في هذا الباب ذكر الاختلاف بينهما في المعنى مع اختلافهما في البناء، وإن كانا من أصل واحد" [ص: 47] .
ـ"باب فعَلت وأفعلت القصد في إلى الفصل بين فعَل وأفعل. وقد اختلف معناهما وإن كان من أصل واحد وذاك لأنهما قد يتفقان" [ص: 53] .
ب ـ الكلام على مستقبل الباب
ـ في باب فعلت بفتح العين:"وفعَلَ مستقبله يكون على يفعُل بالضم، أو يفعِل بالكسر، والكسر هو الأصل والضم داخل عليه وذلك لمقاربة التفحة الكسرة إلا أن تكون عينه أو لامه حرفا من حروف الحلق، فإنه حينئذ قد يجيء على يفعَل بفتح العين لتكون الحركة مناسبة بالاستعلاء حروفَ الحلق" [ص: 5،6] . وتحدث عن مستقبل المعتل عينا أو لاما من بنات الواو أو الياء. وكذلك عن المعتل فاء. وعن مستقبل المضعف إذا كان لازما أو متعديا [ص: 6،7] .
ـ نبه على مستقبل (فعُل) في تقديمه لباب فعلت بغير ألف.
ج ـ التنبيه على خلل الترتيب
ـ فقد نبه في صدر باب (فعلت بغير ألف) على تقصير أبي العباس في التقسيم؛ لأنه كان ينغي عليه أن يبدأ بباب فعَل ثم فعُل ثم فعِل ثم يكون الرابع باب فُعِل، ولكنه أهمل باب (فعُل) "فلم يجره مجرى سائر نظرائه وجعل ما ذكره من حروفه كقوله:"أخذه ما قدُم وما حدُث"، وردُؤ الشيء فهو رديء، ودفُؤ يومنا فهو دفيء، مندسا في أثناء سائر الأبواب" [ص: 27] . ثم تحدث استطرادا عن مضارع فعُل.
د ـ الإشارة إلى مسائل صرفية تتعلق بالباب
كإشارته إلى معاني الهمزة في أفعل وأنها قد تكون للنقل وقد تكون في أصل الوضع. [ص: 53] .
3ـ الإشارة إلى اختلاف اللهجات واللغات
ـ فقد أشار إلى أن بعض أهل الحجاز يقولون في المال وأشباهه ينمو نموا، وفي الخضاب ينمي ... ثم قال:"وذلك لا يعرج عليه". [ص: 7] .
ـ"برِئت من المرض ... واللغة الأخرى برَأت" [ص: 24] .
ـ"رضِع المولود: إذا امتص اللبن من ثدي أمه، والفتح في الضاد لغة حجازية" [ص: 25] .
ـ"وقد روي في رعَدت السماء وبرَقت أرعدت وأبرقت أيضا" [ص: 29] .
ـ"هرقت الماء إذا صببتَه، فيه ثلاث لغات، أرقت ... وبعده هرقت ... ثم تقول: أهراق" [ص: 30] .
ـ"بُهِت الرجل: إذا ورد عليه ما يحيره، وفيه لغات هذه أفصحها" [ص: 38] .
ـ"وقد انتقع لونه، فيه ثلاث لغات: النون، والميم، والباء، وكان الأصل انتقع ثم دخل الميم على النون، ودخل الباء على الميم" [ص: 45] .
4ـ الإشارة إلى ما وقع في الكلمة من إعلال أو إبدال
ـ"والنمي زنته فعول، وأصله نموي لكن الواو والياء إذا اجتمعا والأول منهما ساكن تقلب الواو ياء وأدغمت الياء في الياء إذا لم يمنع مانع، ثم كسر الميم لمجاورته الياء" [ص: 8] .
ـ"ومستقبله يَلَغ، وإنما لم يثبت الواو وإن كان عينه مفتوحا لأنه كأنه جاء على الأصل من بابه فقيل يولِغ بكسر اللام فأسقطت الواو لوقعوعها بين ياء وكسرة ثم ردّ من يفعِل إلى يفعَل لمكان حرف الحلق" [ص: 16] . وانظر ص: 19.
5ـ الإشارة إلى بعض القوانين اللغوية والاستئناس بها في الشرح
ـ"لأنهم يحملون النظير [على النظير] ، والنقيض على النقيض" [ص: 9] .
ـ"وحكي: يقال: أمر محزن ولا يقال حازن، ولا يمتنع أن يكون الفعل من لغة، واسم الفاعل من أخرى" [ص: 34] .
ـ"ولا يمتنع أن يخص العرف أو الوضع بعض الأبنية بشيء بعينه، وإن كان مرجع الكل إلى أصل واحد لفظا ومعنى" [ص: 59] . واستأنس بهذا في الفرق بين أدلج (سار اول الليل) و ادَّلج (سار آخره) مع أن أصلهما جميعا من دلَج دلوجا إذا سار.
6ـ الانفراد بتعليلات لبعض الأحكام اللغوية
ـ"وإنما امتنع بناء يفعَل (أي من عسى) لأنه وضع عبارة لما قد ظهر من تباشيرالشيء، وأمارات وقوعه، وإذا كان كذلك فلا فائدة في بناء اسم الفاعل فاعلمه" [ص: 10] .
7ـ الاستشهاد بالقرآن الكريم
ـ (( وكذلك أعثرنا عليهم ) ). [ص: 11]
ـ (( فإذا هم خامدون ) ) [ص: 13] .
ـ (( وهو كلٌّ على مولاه ) ) [ص: 15] .
ـ (( وأنا لمسنا السماء ) ) [ص: 22] .
ـ (( وعلمناه صنعة لبوس لكم ) ) [ص: 48] .
(يُتْبَعُ)