لقمان (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (لقمان:13) كما جاء في كتابات ابن تيمية وابن القيم وأبو بطين ثم يزداد الخطر في واقع الدعوة إلى الدرجة التي أصبح الشعور بالبلاء هو الشعور الغالب علي ضمير كل الإخوة أصبح شعورا حياتيا لا يفارق صاحبه لحظة ليكون كتاب "الطريق إلى الجنة " مذكرا بثمن الأجر علي الثبات ومفسرا لطبيعة الطريق إلى الجنة ليرغب الناس إليها ويكونوا علي بصيرة من أمرهم أمام البلاء وكذلك الخلط الذي أصاب الفكر في تلك المرحلة ولكن ارتباط كتابات الشيخ عبد المجيد كنموذج للعلاقة الصحيحة بين الفكر والحركة اكتمل بصورته المذهلة في قضاياه الأخيرة حيث ذهب أبعد من الواقع ذهب إلى المستقبل ليعد مرحلة فكرية تكون في استقبال من سيصل إلى غاية الأمة لكي تكون هناك نهضة لابد لها من شروط أهمها: • أولًا: تصحيح المفاهيم - تصحيح المفاهيم في التوحيد وعقيدة أهل السنة وذلك:
* بإثبات توحيد الإلوهية مع توحيد الاعتقاد
خلافا للمفاهيم المغلوطة للمتكلمين.
2 -تصحيح المفاهيم بالنسبة للشرعية:
• شرعية الوضع وشرعية الحكم، وهي التي تحدد علاقة الحاكم بالمحكوم.
3 -بيان طبيعة النظام السياسي الإسلامي التي تحقق التعددية من خلال قواعد شعبية إسلامية راسخة البنيان تغطي مساحتها مجمل الأمة. 4 - بيان طبيعة النظام الاقتصادي الذي يحقق الحلال والازدهار ويخرج بلاد الإسلام من سيطرة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات التمويل الأخرى. 5 - النظام الاجتماعي: سلوك فردي مستقيم وأسرة صالحة متماسكة. • ثانيًا: الإحياء وإحياء الأمة هو تصحيح المفاهيم مع قوة الشعور الديني وحسن الصلة بالله سبحانه وتعالي وتوقير رسوله الكريم ودينه القويم مع وعي بالواقع وترسيخ للقيم وخصوصا علو الهمة ومضاء وصدق العزيمة وإرادة النهضة والتجرد والتضحية حتى تخرج الأمة من النفق المظلم وتخرج من التبعية والاستضعاف إلى الريادة والتمكين،
سادسًا: هو حماية المكتسبات والحفاظ على الأمة من الاختراقات.
ولابد للحركات الإسلامية من أن تحافظ علي نفسها وتبذل جهدا مستمرا للخروج من التهميش والهيمنة والمطاردة, وتكوين رؤية متكاملة وطرحها علي الأمة وبث الوعي بهذه الرؤية بكل الطرق ومنها الدعوة الفردية فضلا عما يتاح لها من منابر ذلك حتى تتكون قواعد شعبية ضخمة ورأي عام رافض للعلمانية والتبعية وولاء الكافرين ورافض للفساد والضياع، ولتحقيق كل ذلك لابد من ترك التعصب الممقوت والبحث عن عوامل الوحدة وليس عن مقومات التفريق والتكامل من خلال التعدد، مع المرونة والقدرة علي المناورة والواقعية، فما لا يدرك كله لا يترك كله والميسور لا يسقط بالمعسور ولكن مع الاحتفاظ بالهدف بصدق يعلمه الله الذي لا يخفي عليه خافية، ومع تفعيل وتنويع وتوسيع طرائق المواجهة " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون" وستخرج الأمة من النفق المظلم وسيفرح المؤمنون بنصر الله.
وفي كل الكتابات بكل مراحلها كان الموضوع هو قضية التوحيد .. الواجب الأول علي المكلفين و كانت مهمة استفاضة البلاغ وإقامة الحجة وتصحيح المفاهيم ورفع الالتباس هي المهام الأساسية التي ناقشتها الكتابات لتضعها علي عاتق الجميع
وذلك بأداة سلفية تعطي نتائجها الصحيحة وكان أهمها كتب العقيدة والأصول التي كتبت في زمن السنة المحضة وكتابات ابن تيمية والشاطبي تشعر بذلك وأنت تقرأ مسألة علاقة العمل بحد الإسلام من خلال المقارنة بين فكر الخوارج والمرجئة وأهل السنة وتشعر بها وأنت تقرأ أقواله التي تفيض بالمفاهيم المنهجية الثابتة
""إن طريق الجنة يتطلب فيما نحسب ـ في ظل أوضاعنا الراهنة
أن تكون دعوتنا إلى الإسلام دعوة إلى:
توحيد ننجو به من الشرك. هوية تجمع الأمة. صبغة تصطبغ بها. شريعة تحكم حياتها. عقيدة أهل السنة والجماعة ننجو بها من البدع والضلالات. الإسلام مسئولية فردية ومسئولية جماعية تضامنية." … .. "
وإننا لنهيب بإخواننا رجالات الحركة الإسلامية وأبنائها أن يكونوا على منهج واحد متمثلًا في:
شمولية الدعوة المنبثقة عن شمولية التوجيه الرباني.
الخروج عن محدودية المقاصد إلى رسالة الإحياء.
ولكي تحقق ذلك لابد لها من أن: تقدم ولاءها العام للمسلمين على ولائها الخاص لطائفتها إذا تعارضا. يكون ارتباطها كإطار عمل وليس إطار انتماء. تحافظ على وحدة الهوية والعقيدة مع غيرها من جماعات أهل السنة والجماعة
نسأل الله لنا وله الثبات والمغفرة وحسن الخاتمة
رفاعي سرور
ـ [محمد بن عمر] ــــــــ [31 - Jul-2010, مساء 05:13] ـ
الذي سمعته من بعض الأخوة عن هذا الكتاب أنه لا ينصح به، لأن فيه أمورًا تقود إلى المنهج التكفيري، الذي يدعو إليه سيد قطب في كتاباته ... وعلمت من الأخ أن الشيخ الشاذلي من تلامذة سيد قطب ...
فلو أن أحد ألأخوة يعمل دراسة عن الكتاب ليستبين الحق ...
والله الموفق