فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 8348

ـ [الرايه] ــــــــ [15 - Mar-2007, صباحًا 11:16] ـ

جزى الله خيرا الشيخ عبد العزيز على توضيحه للحق وكشف تزييف و شبهات المرجئة.

وأرجو ألا يكون أبوعثمان السلفي هو صاحب الرد القبيح في عباراته وأسلوبه على الشيخ ال عبداللطيف في الساحة الاسلامية

أرجو ذلك ..

ـ [رحال المدينة] ــــــــ [15 - Mar-2007, مساء 12:11] ـ

جزى الله الشيخ آل عبد اللطيف خيرا على توضيحه وبيانه

أخي الفاضل الراية: بلى هو ..

فليكن القائمون على المنتدى منه على حذر فهو من المفتونين بالحلبي وجماعته بل وبوق من أبواقه!

ـ [الحمادي] ــــــــ [15 - Mar-2007, مساء 01:41] ـ

الأخ المشرف -وفقه الله-:

لقد حكتَ على الرد أنّه معتدل ومختصر، فهل رجعتَ إلى كتاب «التعريف والتنبئة» ؟!

ليس هناك حاجة لقراءته، وهذا لا يناقض حكمي على ردِّ الشيخ بأنه معتدل ومختصر

لكني قرأت ردَّك، وما فيه من سوء الأدب مع الشيخ عبدالعزيز، واتهامه بالتشنُّج، ونحو هذه العبارات، بل اتهام كثير من طلاب العلم في هذه البلاد أنهم لايلتفتون لغير علمائهم، وأنَّ لحومَ علمائهم مسمومة، وأما غيرهم من العلماء فلحومهم (كباب) !

وكتبت تعقيبًا عليه لا لبيان سوء الأدب الذي اتصف به المقال، وإنما لبيان سوء فهمك لكلام الشيخ محمد بن إبراهيم

ولكن رأت إدارة المجلس حذف الموضوع؛ وحق لهم ذلك

ـ [عبدالله] ــــــــ [16 - Mar-2007, مساء 09:51] ـ

جزى الله خيرا الشيخ عبد العزيز على توضيحه للحق وكشف تزييف و شبهات المرجئة.

وأرجو ألا يكون أبوعثمان السلفي هو صاحب الرد القبيح في عباراته وأسلوبه على الشيخ ال عبداللطيف في الساحة الاسلامية

أرجو ذلك ..

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [19 - Mar-2007, صباحًا 12:16] ـ

جزيتم بالخير معاشر الإخوان.

الأخ الكريم / رحال المدينة: هداك الله!

الأخ الكريم / أبا عثمان السلفي: عفى الله عنك!

وفقني الله وإياكم لما يُحب ويرضى.

أخوكم المحب

سلمان بن عبدالقادر أبو زيد

ـ [ابوالعباس الترهونى] ــــــــ [18 - Apr-2007, صباحًا 02:30] ـ

ايضا رد الشيخ علي حفظه الله ورعاه بكتابه الاجوبة المتلائمة ففيه ما استشكل علي كثيرا من الناس وفيه عيوب كثيرا من الناس.

وفيه بين عقيدته والي الان لم يرد عليه احد واظنه كان كالسيف مصقولا

وكما قيل الانصاف عزيز بل اقول والله اصبح غريب طبعا بمصطلح اهل الحديث

ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [18 - Apr-2007, صباحًا 11:55] ـ

لكني قرأت ردَّك، وما فيه من سوء الأدب مع الشيخ عبدالعزيز، واتهامه بالتشنُّج، ونحو هذه العبارات، بل اتهام كثير من طلاب العلم في هذه البلاد أنهم لايلتفتون لغير علمائهم، وأنَّ لحومَ علمائهم مسمومة، وأما غيرهم من العلماء فلحومهم (كباب) !

أسأل الله أن يُصلح أحوالنا، ويجمعنا على (كلمة الحقّ = العقيدة السليفة) .

أخي الحمادي -سددك الله-:

أين سوء الأدب في ردي وأنتَ لم تقرأ إلا الحلقة الأولى -فقط-؟

وأين اتهمتُ فضيلة الدكتور بالتشنُّج؟!

وبقية كلامك غير دقيق، فأهل التّحزب يطعنون في علمائنا السلفيين في داخل بلادكم وخارجها ....

أما تعقيبك -فبصراحة- تعجبتُ منه؛ لِما حواه مِن المُغالطات! والتناقض!!

وليس المقام -الآن- مناسبًا لكشف ذلك ...

ارجو أن تُراجع تعقبك وتتأمل فيه، وتعرضه على أهل العلم وطلبته -وفقكم الله للحق-.

ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - Apr-2007, مساء 01:22] ـ

أما سوء فهمك لكلام الشيخ محمد بن إبراهيم فقد بيَّنته، ولم تردَّ عليه منذ أشهر

فإن كان لك ردٌّ علميٌّ فتفضل به، وأما إساءة الأدب فمرفوضة هنا

ونُشر هذا المقال في بعض المنتديات الحوارية على صفحات (الويب) ، والتي هي منبر مَن لا منبر له!

ولقد أضاع هذا الدكتور وقته ووقت غيره في النظر إلى عوار (نظراته)

أخطأ د. عبدالعزيز -هداه الله- في اسم عنوان الكتاب -كما هو ظاهر! -، وقد ظننت أن الخطأ كان مطبعيًا مِن كُتّاب المنتديات، فإذا بالصفحة الرسمية للدكتور عبدالعزيز آل عبداللطيف على (الويب) تحتوي على نفس الخطأ! فإذا لم يُحْسِن قراءة عنوان الكتاب، فكيف ستكون قراءة مضمون الكتاب مِن الداخل؟!

ثمَّ؛ مَن لم يُحسِن (القراءة) ؛ فهل سيُحسِن الكتابة؟!

ولهذا جاء هذا الدكتور بعجائب وغرائب ونقائض وقع فيها ... ، ناهيك عن افترائه على فضيلة الشيخ الحلبي، وشيخه الإمام الألباني، وبقية إخوانه مِن أهل العلم.

ويصدُق على رسالته ما قاله المفتي الأكبر في إحدى الرسائل: «كل مَن اطلع على رسالته مِن العلماء والطلاب لا يشك ولا يرتاب، أنَّه وقع بتأليفها في هوة مردية، واكتسب بكتابتها سمعة مزرية، وفاهَ بجهالة جهلاء، وضلالة في هذا الباب عمياء» .

قال أبو عثمان: هكذا انفلت زمام الأمور عند هذا الدكتور! فأصبح يشرّق ويغرّب!

فالذي تفوهت به -كهذا -يا دكتور- مجازفة خطيرة، وليس بهذه الطريقة الخلفية تُعالج (القوانين الوضعية) أو يحكم عليها

وأخيرًا:

«فعسى أن ينتبه هذا [الدكتور] مِن غفلته، ويستيقظ مِن رقدته، ويتوب إلى الله مِن التهجم على أحكام شرعه ودينه بما ليس مِن العلم في شيء، والحمد لله على وضوح النهار وجلاء الغبار»

ومِن جهة أخرى: شاهد الجميع وسمعوا (صراخ) أهل التحزب من القطبيين وأذنابهم! بل أفردوا مقالات خاصة استهزاءًا بهذا الوسام مِن الشيخ ابن عثيمين لشيخنا الحلبي، وما كل هذا إلا لعقولهم القاصرة المراهقة، وحسدًا مِن عند أنفسهم!

تواطأ القوم على الاقتصار على أول كلمتين مِن اسم الكتاب؛ لحاجة مستمرةٍ في نفس القوم!

فهل أنت -يا فضيلة الدكتور! - (مهديّ جماعتك المنتظر) الذي خرج (مِن السرداب) ؟! بعد هذه السنوات الصِّعاب (!)

واتهام أهل البدع لعلمائنا ومشايخنا بـ (العمالة) : تهمةٌ قديمةٌ حديثةٌ ساقطةٌ، فلحوم (علمائنا) -عند الحزبيين- (كباب) ! ولحوم علمائهم (مسمومة) -بلا ارتياب-!!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت