فهرس الكتاب

الصفحة 9944 من 17437

الشُّرَكَاءِ وَالْقِيمَةِ أَوْ لَمْ يَعْلَمُوا بِبَعْضِهِمَا أَوْ لَمْ يَحْضُرْ الشُّرَكَاءُ كُلُّهُمْ ( فَالْكَفُّ ) عَنْ الْأَوَّلِ بِذِكْرِ الْغَبْنِ ( أَسْلَمُ لَهُمْ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } وَلِوُجُوبِ التَّوَقُّفِ عِنْدَ الرَّيْبِ وَلِحَدِيثِ: { عَلَى مِثْلِ الشَّمْسِ فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ } وَوَجْهُ إمْكَانِ ذِكْرِ الْأُمَنَاءِ الْغَبْنَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ أَلَّا يَعْتَبِرُوا الْمَالَ سِهَامًا كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ فَيَطْلُبُهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَنْظُرَ لَهُ لِئَلَّا يَقَعَ فِي الْغَبْنِ ، ( وَلَا يَمِينَ ) عَلَى مَنْ اُدُّعِيَ عَلَيْهِ أَنَّهُ غَابِنٌ وَفِي نُسْخَةٍ لَا يَمِينَ لَهُمْ أَيْ لِلْمَغْبُونِينَ أَوْ لَهُمْ بِمَعْنَى سَبَبِ الْأُمَنَاءِ ( إنْ لَمْ يُبَيِّنْ ) مُدَّعِي الْغَبْنَ أَنَّهُ وَاقِعٌ فِي سَهْمِهِ ( لِأَنَّهُ ) أَيْ الْيَمِينَ عَلَى ذَلِكَ ( غَيْبٌ ) وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْعِلْمِ عِنْدَ بَعْضٍ وَوَجْهُ الْغَبْنِ أَنَّهُ لَوْ ظَهَرَ لَهُ الْغَبْنُ لَعَلَّهُ يَغْبِنُ عِنْدَ النَّاسِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت