بَابٌ كُرِهَ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُعْطِيَ كُلَّ مَالِهِ لِوَلَدِهِ وَيَحْرُمُ نَفْسَهُ خَيْرَهُ دُنْيَا وَأُخْرَى ، وَيَرْجِعُ أَمْرُهُ بِيَدِ غَيْرِهِ إنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِلَّا مَنَعَهُ بَلْ يُمْسِكُهُ وَيُصِيبُهُ أَجْرَهُ مَا حَيِيَ وَيُحْتَرَمُ بِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ وَأَعْطَى لِبَعْضِ أَوْلَادِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَعْدِلَ كَمَا يَرِثُونَ لَا فِيمَا يُعْطِيهِ لِعِيَالِ بَعْضِهِمْ ، وَلَا فِي نَفَقَةٍ وَلِبَاسٍ وَمَرْكَبٍ إنْ كَانَ بَعْضُهُمْ يُوَاجِهُ النَّاسَ وَيَحْضُرُ الْمَجَالِسَ ، وَحَسُنَ التَّسَوِّي لِتَمْرِيضِ الْقُلُوبِ بِتَرْكِهِ .
الشَّرْحُ