وَعَنْ غِشٍّ وَخَدِيعَةٍ فَالْبَيْعُ فِي الْكُلِّ ثَابِتٌ عِنْدَنَا وَالْفَاعِلُ عَاصٍ وَاسْتُحْسِنَ الْخِيَارُ لِمُشْتَرٍ فِي بَعْضٍ وَلَا بَأْسَ بِسَوْمٍ أَوْ بَيْعٍ عَلَى مُشْرِكٍ مَنْ لَا يَصِحُّ مِنْهُ بَيْعٌ قِيلَ: وَعَلَى غَيْرِ مُتَوَلًّى وَقِيلَ: النَّهْيُ خَاصٌّ بِغَيْرِ الْأَسْوَاقِ وَمَحَالِّ .
الشَّرْحُ