وَهُوَ تَارَةً يَئُولَ إلَى مَا ذَكَرَهُ وَتَارَةً إلَى أَنْظِرْنِي وَأَزِيدَكَ وَإِلَى وَضْعٍ وَتَعْجِيلٍ كَبَيْعِ سِلْعَةٍ بِعَشَرَةٍ مُؤَجَّلَةٍ ، ثُمَّ تُرَدَّ بِثَمَانِيَةٍ قَبْلَ الْأَجَلِ بِلَا مُطَالَبَةٍ بِزِيَادَةٍ عِنْدَهُ وَإِنْ طُولِبَتْ آلَ إلَى أَنْظِرْنِي وَأَزِيدَكَ ، وَإِلَى بَيْعِ مَا لَا يَجُوزُ نَسِيئَةً وَإِلَى بَيْعِ طَعَامٍ قَبْلَ اسْتِيفَائِهِ كَبَيْعِ مَكِيلٍ أَوْ مَوْزُونٍ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ ثُمَّ يَشْتَرِيهِ بَائِعُهُ مِنْ مُشْتَرِيه قَبْلَ تَسْلِيمِهِ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَيُمْتَنَعُ مُطْلَقًا .
الشَّرْحُ