( وَ ) بَيْعُ التَّذَرُّعِ ( هُوَ تَارَةً يَئُولَ إلَى مَا ذَكَرَهُ ) فَقَطْ مِنْ دَفْعِ شَيْءٍ بِأَكْثَرَ مِنْهُ مُؤَجَّلًا مَعَ اتِّحَادِ الْجِنْسِ ، ( وَتَارَةً ) يَئُولَ ( إلَى ) ذَلِكَ وَإِلَى ( أَنْظِرْنِي ) ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، وَهِيَ هَمْزَةُ قَطْعٍ وَكَسْرِ الظَّاءِ ، أَيْ أَخِّرْنِي ، أَيْ أَخِّرْ أَجَلَ دَيْنِي ( وَأَزِيدَكَ ) ثَمَنًا بِنَصْبِ أَزِيدَ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ بِمَعْنَى مَعَ ، أَوْ بِرَفْعِهِ عَلَى أَنَّ الْوَاوَ لِلْحَالِ عَلَى تَقْدِيرِ الْمُبْتَدَأِ ، أَوْ قَدْ التَّحْقِيقِيَّةِ ، وَالْحَالُ مُقَدَّرَةٌ لَا مُقَارِنَةٌ وَصَاحِبُهَا الْيَاءُ أَوْ الْمُسْتَتِرُ ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ الْأَصْلِ ، وَأَمَّا الْآنَ فَذَلِكَ كُلُّهُ مَجْرُورٌ بِ إلَى .
( وَ ) تَارَةً ( إلَى ) ذَلِكَ وَإِلَى ( وَضْعٍ ) ، إسْقَاطٍ مِنْ الثَّمَنِ ( وَتَعْجِيلٍ ) لِلْأَجَلِ ( كَبَيْعِ سِلْعَةٍ بِعَشَرَةٍ مُؤَجَّلَةٍ ، ثُمَّ تُرَدَّ ) بِالنَّصْبِ بِ أَنْ مُضْمِرَةً عَطْفًا لِلْمَصْدَرِ عَلَى بَيْعٍ ( بِثَمَانِيَةٍ قَبْلَ الْأَجَلِ ) بِأَنْ كَانَتْ نَقْدًا أَوْ إلَى أَجَلٍ قَبْلَ الْأَجَلِ الْأَوَّلِ أَوْ عَاجِلًا وَقُبِضَتْ قَبْلَهُ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ بَيْعُ سِلْعَةٍ بِعِشْرِينَ مُؤَجَّلَةً وَرَدُّهَا بِعَشَرَةٍ قَبْلَ الْأَجَلِ كَذَلِكَ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ مَا إذَا رُدَّتْ فِيهِ بِنَاقِصٍ يُؤَدَّى قَبْلَ الْأَوَّلِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ ( بِلَا مُطَالَبَةٍ بِزِيَادَةٍ ) عَلَى مَا بِهِ الْبَيْعُ الثَّانِي مُتَمِّمَةً لِمَا بِهِ الْبَيْعُ الْأَوَّلُ ( عِنْدَهُ ) ، أَيْ عِنْدَ أَجَلِ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّهُ يَئُولَ إلَى مَا ذَكَرَ مِنْ دَفْعِ شَيْءٍ هُوَ الثَّمَانِيَةُ فِي مِثَالِهِ ، وَالْعَشَرَةُ فِي الْمِثَالِ الَّذِي ذَكَرْت بِأَكْثَرَ مِنْهُ وَهُوَ الْعَشَرَةُ فِي مِثَالِهِ وَالْعِشْرُونَ فِي الَّذِي ذَكَرْتُ ، وَالْجِنْسُ وَاحِدٌ ، وَإِلَى وَضْعٍ وَتَعْجِيلٍ وَقَدْ بَاعَ الثَّمَانِيَةَ بِالْعَشَرَةِ الْمُؤَجَّلَةِ بِلَا قَبْضٍ ، وَالتَّحْقِيقُ الْجَوَازُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَقْصِدَا ذَلِكَ بَلْ الْوَضْعُ وَالتَّعْجِيلُ جَائِزَانِ وَلَوْ بِقَصْدٍ عِنْدَ بَعْضٍ ( وَإِنْ طُولِبَتْ ) أَيْ الزِّيَادَةُ عِنْدَ الْأَجَلِ زِيَادَةُ الِاثْنَيْنِ مِنْ