فَصْلٌ مُنِعَ مِنْ إلْقَاءِ تَفَثٍ وَمِنْ تَنَظُّفٍ مِنْ وَسَخٍ كَقَصِّ شَارِبٍ وَتَقْلِيمِ ظُفْرٍ وَنَتْفِ الْإِبْطِ وَالْحَلْقِ مُطْلَقًا وَالْقَصُّ وَكَذَلِكَ وَغَسْلِ الرَّأْسِ لَا لِجَنَابَةٍ وَهُوَ أَحْوَطُ وَجُوِّزَ مُطْلَقًا وَتَرْجِيلِهِ وَلَزِمَ بِنَتْفِ شَعْرَةٍ إطْعَامُ مِسْكِينٍ ، وَضِعْفِهِ بِضِعْفِهَا وَبِالثَّلَاثَةِ فَأَكْثَرَ دَمٌ وَإِنْ لَمْ يُكَفِّرْ حَتَّى نَتَفَ ثَلَاثًا أُخْرَى فَوَاحِدَةٌ وَقِيلَ: لِكُلِّ يَوْمٍ كَفَّارَةٌ وَرُجِّحَ الْأَوَّلُ وَالظُّفْرُ كَالشَّعْرِ وَإِنْ حَلَقَ لَزِمَهُ دَمٌ وَجَازَ لَهُ احْتِطَابٌ وَشَدُّ مَحْمَلِهِ وَقِيَامٌ فِي ضَيْعَتِهِ وَاخْتِبَازٌ وَطَبْخٌ بِاتِّقَاءِ نَارٍ ، فَإِنْ لَهِبَتْ شَعْرَهُ افْتَدَى ، وَإِنْ اُضْطُرَّ لِمَمْنُوعٍ فَعَلَهُ ، وَافْتَدَى كَمَنْ أَذَاهُ قُمَّلٌ بِرَأْسِهِ وَحَلَقَ فَإِنَّهُ يَصُومُ ثَلَاثَةً أَوْ يُطْعِمُ سِتَّةً لِكُلٍّ مُدَّانِ أَوْ يَذْبَحُ بِمَكَّةَ شَاةً وَهُوَ الْمَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا الْآيَةَ .
الشَّرْحُ