وَاسْتُحْسِنَ الْخِيَارُ لِلْمُشْتَرِي بَعْدَ اطِّلَاعِهِ وَعَنْ قِيلٍ وَقَالٍ وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ وَهَلْ هُوَ عَدَمُ صِيَانَتِهِ وَحِفْظِهِ أَوْ الْقِيَامِ بِالنَّفْسِ حَتَّى لَا يُغْبَنُ فِي مُبَايَعَةٍ تَأْوِيلَانِ وَكُرِهَ تَرْكُ الْقِيَامِ عَلَيْهَا فِي مُعَامَلَةٍ لَا لِقَصْدِ مُسَامَحَةٍ وَتَفَضُّلٍ .
الشَّرْحُ