بَابٌ وَجَبَ عَلَى الْمُكَلَّفِ تَصْوِيبُ الْحَقِّ وَتَخْطِئَةُ الْبَاطِلِ إقْرَارًا وَتَصْدِيقًا بِقَلْبِهِ فَأَوَّلُهُ الْجُمْلَةُ ، لِأَنَّ أَوَّلَ الْوَاجِبَاتِ: مَعْرِفَةُ وَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ تَعَالَى وَرِسَالَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَحْقِيقُ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .
الشَّرْحُ