بَابٌ رُوِيَ:"مَنْ زَارَ أَخَاهُ أَوْ عَادَ مَرِيضًا نُودِيَ مِنْ السَّمَاءِ: طِبْت وَطَابَ مَمْشَاك وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا"وَرُغِّبَ فِي ذَلِكَ وَفِي زِيَارَةِ الْقَرَابَةِ وَالْعُلَمَاءِ وَمُصَافَحَتِهِمْ وَمُجَالَسَتِهِمْ وَهَلْ يُسَارُ لِمَرِيضٍ يَوْمٌ أَوْ لِقَائِلَةٍ أَوْ لِضُحًى ؟ خِلَافٌ ، وَلِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلِرَحِمٍ سَبْعَةٌ ، وَقَدْ تَمَّ قِيلَ: عَزْمٌ وَاجْتِهَادٌ بَيْنَ مُتَزَاوِرِينَ وَخَالِقِهِمْ ، وَلِزَائِرٍ مَا لِسَائِرٍ لِذِكْرٍ وَيُتْرَكُ شُغْلٌ لِأَخٍ زَائِرٍ وَيُقَامُ بِحَقِّهِ .
الشَّرْحُ