فَصْلٌ مِنْ شَأْنِ الْعَبْدِ أَنْ يَهْفُوَ وَمِنْ الرَّبِّ أَنْ يَعْفُوَ وَيَتَجَاوَزَ ، وَلَا يُؤَاخِذَهُ وَقَدْ يَسْتُرُ عَنْهُ ذَنْبًا مَرَّةً وَيُؤَاخِذُهُ أُخْرَى وَأُخْرَى ، وَقَدْ يُؤَاخِذُهُ فِيهِمَا أَوْ فِي إحْدَاهُمَا وَيَغْفِرُ لَهُ دُنْيَا وَيُؤَاخِذُهُ بِآخَرَ ، مَنَعَ هَذَا وَيُرَدُّ عَلَيْهِ فِعْلًا ، وَيُقْبَلُ مِنْهُ آخَرُ ، وَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فِعْلًا زَالَتْ مُؤَاخَذَتُهُ ، وَآخَرَ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَالشُّكْرُ وَمَعْنَى الْقَبُولِ وُجُوبُ الثَّوَابِ بِمُقْتَضَى حِكْمَتِهِ .
الشَّرْحُ