فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 17437

بَابٌ يُوجِبُ نَقْضَهَا زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ فَالزِّيَادَةُ أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ ، وَالْأَفْعَالُ ظَاهِرَةٌ كَحَرَكَةٍ وَسُكُونٍ وَبَاطِنَةٌ كَاعْتِقَادٍ وَإِرَادَةٍ ، وَالْأَقْوَالُ إنْ كَانَتْ مِنْ جِنْسِهَا كَالتَّكْبِيرِ وَالتَّعْظِيمِ وَكَالْحَمْدِ لِلَّهِ مِمَّا يُتْلَى فِي الْقُرْآنِ فَقِيلَ: مَنْ أَدْخَلَ فِيهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا لَا لِإِصْلَاحِهَا أَعَادَ ، وَقِيلَ: لَا إنْ ذَكَرَهُ عَلَى نَصِّ الْكِتَابِ مَا لَمْ يُرِدْ بِهِ كَأَمْرٍ أَوْ نَهْيٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ جِنْسِ الْكَلَامِ أَعَادَ ، وَإِنْ بِسَهْوٍ أَوْ نِسْيَانٍ عَلَى الْأَصَحِّ ، وَلَا يَضُرُّ فُوَاقٌ إنْ عَرَضَ كَتَثَاؤُبٍ ، وَعَطْسٍ وَسُعَالٍ ، وَجَازَ مُعَانَاةُ قَطْعِ وَتَعَاطِيهِ كَجَعْلِ يَدٍ عَلَى فَمٍ وَغَلْقِهِ لِتَثَاؤُبٍ ، وَصَحَّتْ مَعَهُ الْقِرَاءَةُ إنْ أَتَمَّ حُرُوفَهَا ، وَإِنْ شَغَلَهُ عَنْ إتْمَامِهَا قَطَعَهَا أَوْ الْعَمَلَ الَّذِي هُوَ فِيهِ حَتَّى يَزُولَ مَا لَمْ يَقْعُدْ قَدْرَ مَا يُتِمُّ فِيهِ عَمَلًا اسْتَقْبَلَهُ ، وَقِيلَ: جَازَ مَا لَمْ يَزُلْ عَنْهُ إنْ لَمْ يَخَفْ فَوَاتَ الْوَقْتِ ، وَإِلَّا قَصَرَهَا كَمَا أَمْكَنَهُ .

وَإِنْ تَثَاءَبَ حَتَّى تَقَعْقَعَ لَحْيَاهُ ، أَوْ قَالَ: أَخَ ، أَوْ: أُوهْ ، أَوْ: نَفَخَ ، أَوْ: تَنَحْنَحَ فَسَدَتْ ، وَقِيلَ: لَا إلَّا إنْ تَعَمَّدَ ؛ وَلَا يَضُرُّ تَبَسُّمٌ ، وَتَنْقُضُهَا وَالْوُضُوءَ قَهْقَهَةٌ ، وَفِي الْبُكَاءِ وَتَنَفُّسِ الصَّعْدَاءِ لِأُخْرَوِيٍّ قَوْلَانِ .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت