الْكِتَابُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فِي الْفَرَائِضِ وَهِيَ جَمْعُ فَرِيضَةٍ ، بِمَعْنَى مَفْرُوضَةٍ ، أَيْ مُقَدَّرَةً لِمَا فِيهَا مِنْ سِهَامٍ مُقَدَّرَةٍ ، فَغَلَبَتْ عَلَى التَّعْصِيبِ وَجُعِلَتْ لَقَبًا لِهَذَا الْعِلْمِ ، وَهُوَ فِقْهُ الْمَوَارِيثِ ، وَعِلْمُ الْحِسَابِ الْمُوَصِّلِ لِمَعْرِفَةِ مَا يَخُصُّ كُلَّ ذِي حَقٍّ مِنْ التَّرِكَةِ ، وَهِيَ مَوْضُوعُهُ لَا الْعَدَدُ كَمَا قِيلَ ، وَالْإِرْثُ مِنْ جُمْلَةِ مَا تَعَلَّقَ بِالتَّرِكَةِ كَمَا مَرَّ ، لَهُ أَرْكَانٌ: مَوْرُوثٌ ، وَوَارِثٌ ، وَحَقٌّ يُورَثُ .
الشَّرْحُ