فهرس الكتاب

الصفحة 9906 من 17437

وَيَحْضُرُونَ وَيَسْمَعُونَ وَيَقُولُونَ: إنَّا حَضَرْنَا لِلشَّهَادَةِ لِيَخْرُجُوا عَنْ الْخِلَافِ فِي شَهَادَةِ السَّمَاعِ ، وَقَوْلُهُ: يَقُولُ لَهُمْ إلَى قَوْلِهِ فَيُنَعِّمُونَ لَهُ إلَخْ بَيَانٌ وَتَفْصِيلٌ لِقَوْلِهِ اسْتَقَرَّهُمْ الشُّهُودُ بِكَلَامٍ يَسْبِقُ بِهِ أَحَدُهُمْ فَيُنَعِّمُونَ لَهُ فَلَا تَكْرَارَ ( فَمَنْ جَحَدَهَا بَعْدُ بَلَّغُوا ) أَيْ الشُّهُودُ إلَى الْحَاكِمِ ( الْخَبَرَ ) أَيْ الشَّهَادَةَ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: استقررهم الشُّهُودُ مَعَ قَوْلِهِ: بَلَّغُوا ( عَلَى إقْرَارِهِ بِلَا زِيَادَةٍ أَوْ نَقْصٍ وَجَازَ فِيهَا إشْهَارُ الْأُمَنَاءِ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، مَصْدَرُ شَهَرَهُ بِمَعْنَى نَسَبَهُ إلَى الشُّهْرَةِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولُوا: قَدْ اُشْتُهِرَ أَنَّهُمْ اقْتَسَمُوا شُهْرَةً اطْمَأَنَّتْ قُلُوبُنَا إلَيْهَا ، وَالْمَسْمُوعُ شَهَرَ بِالتَّخْفِيفِ وَبِالشَّدِّ ، وَاشْتُهِرَ لَا أُشْهِرَ ( وَإِخْبَارُهُمْ ) مَصْدَرُ أَخْبَرَ بِأَنْ يَذْكُرُوا أَنَّهُمْ اقْتَسَمُوا أَوْ يَقُولُوا: إنَّهُ قَدْ صَحَّ عِنْدَنَا أَنَّهُمْ اقْتَسَمُوا وَلَوْ لَمْ يَحْضُرُوا أَوْ حَضَرُوا أَوْ لَمْ يَقُولُوا: حَضَرْنَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْإِخْبَارِ الشَّهَادَةَ الَّتِي أَخَذُوهَا بِالْحُضُورِ فِي الْقِسْمَةِ أَوْ مِنْ إقْرَارِهِمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْإِخْبَارِ نَقْلَ الشَّهَادَةِ وَكَثِيرًا مَا يُطْلِقُوا الشَّهَادَةَ عَلَى الْآخَرِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت