إنَّمَا أَدْرَكَ الْعَنَاءَ عَلَى تَقْوِيَتِهَا وَثُبُوتِهَا فِي الْأَرْضِ ، وَعَلَى ذَلِكَ أَعْطَاهُ الْغَائِبُ الْقِيمَةَ لَا عَلَى الثِّمَارِ وَنَحْوِهَا لِأَنَّهَا فِي مِلْكِهِ مَا لَمْ يَعْقِدْ فِيهَا عُقْدَةً مَعَ الْغَائِبِ ، وَلَيْسَ الْغَيْبُ انْكَشَفَ أَنَّهَا مُشْتَرَكَةٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ بَلْ انْكَشَفَ أَنَّهُ مُخْتَصٌّ بِهَا إلَى وَقْتِ الْعُقْدَةِ فِيهَا مَعَ الْغَائِبِ وَمِنْ وَقْتِهَا يَشْتَرِكَانِ .