فهرس الكتاب

الصفحة 9582 من 17437

يُرِيدَ بِالْأَوَّلِ الْقَوْلَ بِمَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ سَهْمِهِ وَبِهِ أَعْنِي بِكَلَامِ الْأَثَرِ الْقَوْلُ بِمَا هُوَ مِقْدَارُ السَّهْمِ ، وَقِيلَ فِي الْأُمِّ إنَّهَا كَالْأَبِ تَنْزِعُ مَالَ الْوَلَدِ ، وَأَنَّهَا تَجِبُ عَلَيْهَا الْعَدَالَةُ إذَا قَعَدَتْ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ: لَهَا حُكْمُهَا فِي دِينَارٍ وَمَا دُونَهُ مِنْ مَالِ وَلَدِهَا ، وَإِذَا كَانَ وَقْتُ الْقِسْمَةِ فَلَا يَأْخُذُ سَهْمَهُ تَامًّا بَلْ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ مِنْهُ فَقَطْ ، وَيُحَاسِبُ نَفْسَهُ بِمَا أَخَذَ الْمَأْذُونُ لَهُ ، وَإِنْ أَخَذَ الْمَأْذُونُ لَهُ سَهْمَهُ كُلَّهُ فَلَا يَأْخُذُ هُوَ شَيْئًا ، وَالْأَوْلَى أَنْ يُعْلِمَ شَرِيكَهُ بِأَنِّي قَدْ أَذِنْتُ لِفُلَانٍ ، وَيَحْتَاطُ الْمَأْذُونُ لَهُ فِي أَخْذِهِ وَيَأْخُذُ أَقَلَّ مِنْ سَهْمِ الَّذِي أَذِنَ لَهُ لِئَلَّا يَأْخُذَ أَكْثَرَ وَيُجَوِّزُ الَّذِي أَذِنَ لَهُ مِنْ النِّصْفِ ، وَإِنْ أَخَذَ الْمَأْذُونُ لَهُ أَكْثَرَ فَإِنْ كَانَ ، مِمَّنْ لَمْ يُعْرَفْ بِالْخِيَانَةِ أَخَذَ الشَّرِيكَ الَّذِي أَذِنَ لَهُ فِيمَا زَادَ لِأَنَّهُ الَّذِي جَعَلَ لِلْمَأْذُونِ لَهُ سَبِيلًا ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الْمَأْذُونَ لِأَنَّهُ الْآخِذُ وَإِنْ عَرَفَ بِهَا فَلْيَأْخُذْهُ وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ الَّذِي أَذِنَ لَهُ ، وَكُلَّمَا جَازَتْ الْمُحَالَلَةُ جَازَتْ الْمُعَامَلَةُ وَالتَّصَرُّفُ فِي الْمَالِ وَالْقَبْضُ بِإِذْنِ مَنْ تُجْزِي مُحَالَلَتُهُ فِي الْمَسَائِلِ الَّتِي ذَكَرَهُنَّ الْمُصَنِّفُ وَأَنَا ، كُلَّهُنَّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت