وَإِنْ غَابَ بَعْضُهُمْ أَوْ امْتَنَعَ فَأَصْلَحَ الْحَاضِرُ أَدْرَكَ مَا تَعَنَّى وَمَا أَنْفَقَ ، وَإِنْ بِفِدَاءٍ مِنْ غَاصِبٍ ، وَهَذَا إنْ اشْتَرَكُوا خَاصًّا مُعَيَّنًا ، وَأَمَّا مَنْ قَعَدَتْ لَهُمْ الشَّرِكَةُ وَهِيَ الْعَامَّةُ فَلَا يَتَدَارَكُونَ فِيهَا الْعَنَاءَ كَمَا لَا يَتَشَاحُّونَ فِي النَّفَقَةِ وَالْكِسْوَةِ .
الشَّرْحُ