الْفَحْصِ ، وَمَنْ قَالَ: نَسْتَخْدِمُ الْعَبِيدَ وَالْحَيَوَانَ وَالسُّفُنَ وَالْآنِيَةَ وَنَسْكُنُ الدُّورَ وَالْبُيُوتَ وَأَبَى غَيْرُهُ وَقَفُوا ذَلِكَ حَتَّى يَتَّفِقُوا ، وَقِيلَ: كُلُّ مَا اشْتَرَوْهُ لِصِنَاعَةٍ فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: نَسْتَخْدِمُهُ لِذَلِكَ ( وَفِي حَفْرِ النَّجْمِ ) مَا نَقُولُ لَهُ بِالْبَرْبَرِيَّةِ اسْتَجْمَرَ وَأَصْلُهُ كُلُّ نَبَاتٍ لَا سَاقَ لَهُ ، ( خِلَافٌ ) : هَلْ يَتَجَابَرُونَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ مَضَرَّةً كَثِيرَةً أَوْ لَا لِقِلَّةِ مَضَرَّتِهِ ؟ فَسَبَبُ الْخِلَافِ هَلْ مَضَرَّتُهُ كَثِيرَةٌ أَوْ قَلِيلَةٌ ؟ وَفِي الدِّيوَانِ: يَتَوَاخَذُونَ عَلَى نَزْعِ الْقَصَبِ وَالسُّمَّارِ وَنَحْوِهِمَا ، وَكُلِّ مَضَرَّةٍ إنْ قَدَرُوا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ ، وَإِنْ لَمْ يَقْدِرُوا فَلَا يَتَوَاخَذُونَ ، وَإِضَافَةُ الْحَفْرِ لِلنَّجْمِ لِلْمُلَابَسَةِ ، وَالْمُرَادُ حَفْرٌ لِقَلْعِ النَّجْمِ .