فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 17437

( وَيُجْزِي جَمَاعَةً أَذَانُ طِفْلٍ مُمَيِّزٍ أَوْ عَبْدٍ ) وَإِنْ بِلَا إذْنٍ ، وَإِقَامَةُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إنْ أَذَّنَ خِلَافًا لِبَعْضٍ فِي أَذَانِ الطِّفْلِ وَإِقَامَتِهِ ، وَكَذَا الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ ( لَا مَجْنُونٍ أَوْ مُشْرِكٍ أَوْ امْرَأَةٍ ) وَإِنْ أَخَذَ فِي الْأَذَانِ طِفْلًا وَلَمْ يُتِمَّهُ حَتَّى بَلَغَ بَنَى ، لَا إنْ أَخَذَ فِيهِ مُشْرِكًا أَوْ مَجْنُونًا فَأَسْلَمَ أَوْ أَفَاقَ قَبْلَ تَمَامِهِ فَإِنَّهُ يُعِيدُ ، وَكَذَا إنْ أَذَّنَ بَعْضًا أَوْ لَمْ يُتِمَّهُ أَوْ مَاتَ فَإِنَّ الْأَذَانَ يُسْتَأْنَفُ وَإِنْ أَخَذَ فِي أَذَانِهِ فَجُنَّ ثُمَّ أَفَاقَ فِي الْوَقْتِ بَنَى ، وَإِنْ أَرَادَ غَيْرُهُ اسْتَأْنَفَ إذَا رَآهُ تَجَنَّنَ .

وَإِنْ ارْتَدَّ فِي أَذَانِهِ ثُمَّ تَابَ فَقِيلَ: يَبْنِي ، وَقِيلَ: يَسْتَأْنِفُ ، وَالْأَوَّلُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: الْمُرْتَدُّ إذَا تَابَ رَجَعَ لَهُ عَمَلُهُ ، وَالثَّانِي قَوْلُ مَنْ قَالَ: لَا يَرْجِعُ ، أَوْ إنْ أَذَّنَ مُشْرِكٌ فَقِيلَ: يُحْكَمُ بِإِسْلَامِهِ ، وَقِيلَ: لَا بَلْ يُجْبَرُ عَلَيْهِ كَمَا فِي السُّؤَالَاتِ لَا يُجْزِي أَذَانُهُ لِدُخُولِهِ فِيهِ وَهُوَ مُشْرِكٌ وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ إنْ وَصَلَ إلَى ( أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ) وَقَالَهُ ، ( وَيُؤَذِّنُ ) الرَّجُلُ ( فِي غَيْرِ الْمَحَلِّ ) أَيْ غَيْرِ مَنْزِلِهِ ( بِإِذْنِ مَنْ لَهُ أَذَانٌ فِيهِ ) إنْ صَحَّ أَذَانُ هَذَا الَّذِي لَهُ إذْنٌ فِيهِ وَلَوْ طِفْلًا أَوْ عَبْدًا ، وَقِيلَ لَا يَصِحُّ إذْنُهُمَا ، وَقِيلَ لَا يُؤَذِّنُ إلَّا بِإِذْنِ اثْنَيْنِ ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَحَلِّ وَيَجُوزُ فِي الْمَسَاجِدِ غَيْرِ الْمَعْمُورَةِ بِلَا إذْنٍ ، وَإِنَّمَا مُنِعَ مِنْ الْأَذَانِ إلَّا بِإِذْنِ مَنْ لَهُ أَذَانٌ فِي ذَلِكَ الْمَحَلِّ مَسْجِدًا أَوْ غَيْرَ مَسْجِدٍ لِئَلَّا يَتَوَلَّدَ الِافْتِرَاقُ ، فَإِنْ كَانَ الْمَسْجِدُ أَوْ مَحَلُّ مُؤَذِّنٍ رَاتِبٍ بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَوْ الْأَمِيرِ أَوْ الْجَمَاعَةِ فَلَا يَجُوزُ لِغَيْرِهِ الْأَذَانُ وَلَا الْإِذْنُ فِيهِ إلَّا بِإِذْنِ مَنْ ذُكِرَ أَوْ تَرَكُوا الْأَذَانَ ، ( وَلَا يُؤَذِّنُ مُتَعَدِّدٌ ) فِي جَمَاعَةٍ أَوْ زَاوِيَةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت