الشَّهَادَتَيْنِ فَمُرَبَّعَتَانِ كَذَا نُسِبَ لِلشَّافِعِيِّ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ تَرْبِيعُ التَّكْبِيرِ الْأَوَّلِ وَتَثْنِيَةُ بَاقِيهِ ، وَسُنَّ عِنْدَهُ التَّرْجِيعُ وَهُوَ الْعَوْدُ إلَى الشَّهَادَتَيْنِ بِرَفْعِ الصَّوْتِ إلَّا الْكَلِمَةَ الْآخِرَةَ فَمُفْرَدَةٌ وَقِيلَ إلَّا التَّكْبِيرَ الْأَوَّلَ وَالْآخِرَ فَمُرَبَّعٌ ، وَنُسِبَ لِأَصْحَابِنَا ، وَيُجْمَعُ بَيْنَ ذَلِكَ بِأَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يُرَبِّعُ التَّكْبِيرَ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَبَعْضٌ يُثْنِيهِمَا أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ الْمَسْمُوعُ فِي الرُّؤْيَا إذْ قَالَ فِي الرِّوَايَةِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، أَيْ قَالَ هَاتَيْنِ الْجُمْلَتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَذَلِكَ أَرْبَعٌ ، وَهَكَذَا فِي الْآخِرِ ، وَقِيلَ إلَّا الْأَوَّلَ فَمُرَبَّعٌ ، وَقِيلَ: إلَّا التَّكْبِيرَ الْأَوَّلَ وَالشَّهَادَتَيْنِ فَمُرَبَّعَةٌ .