فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 17437

وَقِيلَ إلَى آخِرِهَا ، وَيَخْفِضْنَ الصَّوْتَ .

اهْتَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِالْإِعْلَامِ بِالصَّلَاةِ"فَقَالَ بَعْضٌ بِالنَّاقُوسِ ، وَبَعْضٌ بِالْبُوقِ ، وَبَعْضٌ بِالنَّارِ فَوْقَ الْمَسْجِدِ ، فَقِيلَ: قَامُوا عَلَى النَّاقُوسِ بِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي الْمَنَامِ نَاقُوسًا فِي يَدِ رَجُلٍ ، فَقَالَ: أَتَبِيعُهُ قَالَ: مَا تَصْنَعُ بِهِ قَالَ: نَدْعُو بِهِ لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ: أَوْ لَا أَدُلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ قَالَ: بَلَى ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ إلَخْ مَثْنَى ، وَرَبِّعْ التَّكْبِيرَ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَتَأَخَّرْ قَلِيلًا ، فَقَالَ: إذَا قُمْت لِلصَّلَاةِ فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ إلَخْ الْإِقَامَةُ ، وَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ: رُؤْيَا حَقٌّ فَعَلِّمْ بِلَالًا فَإِنَّهُ أَرْفَعُ صَوْتًا فَعَلَّمَهُ فَأَذَّنَ وَسَمِعَ عُمَرُ فَجَاءَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ قَائِلًا: وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْت مَا رَأَى ."

فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ"وَرُوِيَ أَنَّهُمْ كَرِهُوا النَّاقُوسَ لِلنَّصَارَى ، وَالْبُوقَ لِلْيَهُودِ ، وَالرُّؤْيَا فِي السَّنَةِ الْأُولَى مِنْ الْهِجْرَةِ ، وَقَدْ سَمِعَهُ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ ، وَإِنَّمَا عُمِلَ بِهِ بِوَحْيٍ أَوْ اجْتِهَادٍ لَا بِمُجَرَّدِ الرُّؤْيَا ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ بِلَالٌ لِأَحَدٍ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا مَرَّةً لِعُمَرَ حِينَ دَخَلَ الشَّامَ ، وَبَكَى النَّاسُ لِأَذَانِهِ ، وَقِيلَ: أَذَّنَ لِأَبِي بَكْرٍ إلَى أَنْ مَاتَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الْإِسْلَامِ وَيُفَرَّقُ سَوَادُهُ شَامَاتٍ فِي خُدُودِ الْحُورِ ، وَبِهِ يَكْمُلُ حَسَنُهُنَّ ، وَهُوَ وَلُقْمَانُ وَمُهَجِّعٌ مَوْلَى عُمَرَ الَّذِي هُوَ أَوَّلُ قَتِيلِ بَدْرٍ خَيْرُ السُّودَانِ ، وَأَبُوهُ عَبَّادٌ وَأُمُّهُ حَمَامَةُ ( وَ ) الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ ( هُمَا مَثْنَى ) أَيْ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ ( مَثْنَى ) تَأْكِيدٌ لِلْأَوَّلِ وَقِيلَ مَثْنَى إلَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت