إذْ لَمْ أَطَّلِعْ عَلَى أَنَّهُ ذَكَرَهُ لَكِنْ ذَكَرْتُهُ بِتَفْصِيلٍ وَخِلَافٍ ، وَالْخِيَارُ لِلْأَجِيرِ فَإِنَّ قَوْلَهُ: وَعَلَى الْأَجِيرِ الْإِتْمَامُ أَوْ الرَّدُّ لِلْقِيمَةِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِك: يَا أَجِيرُ اُرْدُدْ أَوْ أَتِمَّ فَهَذَا كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّ لَهُ الْخِيَارَ .