إنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ [ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ] .
{ وَكَوْنُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْتَجَمَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَجَمَ لَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَأْخُذُهُ مِنْ النَّاسِ فَأَعْطَاهُ لَهُ وَزَادَهُ عَلَى ذَلِكَ } [ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ] ، وَرِوَايَةُ أَنَسٍ" { احْتَجَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ } وَاسْمُهُ نَافِعٌ وَهُوَ عَبْدُ بَنِي حَارِثَةَ".
وَرِوَايَةُ أَنَسٍ أَيْضًا:" { احْتَجَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْت الْحَجَّامَ أَجْرَهُ } "وَرِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ:" { احْتَجَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ أَيْ لِأَنَّهُ إعَانَةٌ عَلَى مَعْصِيَةٍ } "، وَرَوَى رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" { كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ } "وَرِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" { دَعَا حَجَّامًا فَحَجَمَهُ وَسَأَلَهُ: كَمْ خَرَاجُك ؟ فَقَالَ: ثَلَاثَةُ أَصْوُعٍ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ } "، وَمَا ذَكَرُوهُ { عَنْ أَبِي عَقِيلٍ أَنَّهُ أَجَرَ نَفْسَهُ اللَّيْلَ كُلَّهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ صَاعًا وَأَمْسَكَ صَاعًا لِنَفْسِهِ فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ } ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" { لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ } "فَإِنَّهُ يَدُلُّ بِطَرِيقٍ مَفْهُومِ الصِّفَةِ ، مَفْهُومِ مُخَالَفَةٍ أَنَّ لِعِرْقٍ غَيْرِ ظَالِمٍ حَقًّا وَذَلِكَ عَلَى إطْلَاقٍ ، وَخَصَّهُ بَعْضٌ بِالْأُصُولِ ، وَيَأْتِي فِي الْبَابِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ كِتَابِ ( الْأَحْكَامِ ) مَا نَصُّهُ: وَخُصَّ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( { لَا عَنَاءَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ } ) بِالْأُصُولِ وَمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ