بِالْعَكْسِ ، أَوْ مِنْ قِبَلِهِ وَقْتَ الظُّهْرِ فَخَرَجَ قَبْلَهُ ، وَهَكَذَا أَوْ فِي مَكَانِ كَذَا أَوْ عَلَى يَدِ فُلَانٍ فَخَرَجَ خِلَافَ ذَلِكَ ، وَسَوَاءٌ بَيَّنَ نَفْسَ الْجِهَةِ أَوْ بَيَّنَ نَوْعَهَا فِي ذَلِكَ فَخَرَجَ خِلَافَ ذَلِكَ ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: مِنْ قِبَلِ الْبَيْعِ فَيَخْرُجُ مِنْ خِلَافِهِ ، أَوْ مِنْ قِبَلِ غَيْرِ الْبَيْعِ فَيَخْرُجُ مِنْ قَبْلِهِ ، أَوْ مِنْ قِبَلِ بَيْعِ الْحَيَوَانِ فَخَرَجَ مِنْ خِلَافِهِ ، أَوْ مِنْ قِبَلِ جَمَلَيْ كَذَا فَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ جَمَلِهِ الْآخَرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، أَوْ مِنْ قِبَلِ كَذَا فِي النَّهَارِ فَخَرَجَ فِي اللَّيْلِ أَوْ بِالْعَكْسِ ، أَوْ فِي يَوْمِ كَذَا مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ فَخَرَجَ خِلَافَهُ ، وَهَكَذَا كُلُّ مُخَالَفَةٍ بَيْنَ مَا عَلَيْهِ عَقْدُ الْإِحَالَةِ وَمَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ ، فَالْإِحَالَةُ فِي ذَلِكَ بَاطِلَةٌ لِأَنَّهَا بَيْعٌ ، وَالْبَيْعُ إنَّمَا يَكُونُ بِمَا لَكَ أَوْ بِنَائِبِهِ وَذَلِكَ الَّذِي وَقَعَتْ الْإِحَالَةُ عَلَيْهِ غَيْرُ ثَابِتٍ لِلْمُحِيلِ فَكَيْفَ يَبِيعُهُ وَهُوَ غَيْرُ مَالِكٍ لَهُ ، فَإِذَا أَحَالَ الْغَرِيمُ عَلَى دِينَارِ قَرْضٍ وَخَرَجَ مِنْ قِبَلِ الْبَيْعِ فَلَا مِلْكَ لَهُ فِي دِينَارِ قَرْضٍ فَإِنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ دِينَارُ قَرْضٍ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُحِيلَ إلَيْهِ ، وَكَذَا فِي الزَّمَانِ وَغَيْرِهِ كَالْمَكَانِ وَيَدِ فُلَانٍ ، وَهَكَذَا الْكَلَامُ إذَا كَانَتْ الْمُخَالَفَةُ فِي دَيْنِ الْمُحَالِ فِي جِهَةِ بَيْعٍ وَغَيْرِهِ أَوْ زَمَانٍ أَوْ مَكَان أَوْ فُلَانٍ غَيْرِ ذَلِكَ مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: أَحَلْتُكَ بِدِينَارِكَ الَّذِي عَلَيَّ مِنْ قِبَلِ الْقَرْضِ فَيَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْبَيْعِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ الْمُصَنِّفُ الْمُخَالَفَةَ فِي دَيْنِ الْحَالِ وَمَتَى أَرَادَ وَاحِدًا حَمَلَ عَلَيْهِ الْآخَرَ وَعِبَارَةُ ( الدِّيوَانِ ) كَالنَّصِّ فِي أَنَّ ذَلِكَ فِي الْمُحَالِ إذْ ذَكَرُوا مِثْلَ مَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ إلَى قَوْلِهِ: أَوَّلَ أَمْسِ ، ثُمَّ قَالُوا: وَكَذَلِكَ إنْ خَرَجَ الْمُحَالُ عَلَيْهِ عَلَى خِلَافِ مَا اشْتَرَطَ ا هـ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِالْإِطْلَاقِ وَهُوَ أَوْلَى لِعُمُومِ