عَلَى ذِكْرِ الْحَالِ الثَّانِيَةِ فَإِنَّهُ كَذِبٌ ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: اشْتَرَيْتُ هَذَا الدَّقِيقَ مَعَ أَنَّهُ اشْتَرَى حَبًّا ثُمَّ طَحَنَهُ وَإِنْ لَمْ يُخْبِرْ جَازَ ، وَإِنْ كَانَ فِي تَحْوِيلِهِ نَقْصٌ لِعَدَمِ جَوْدَةِ تَحْوِيلِهِ أَوْ لِكَوْنِهِ مُحَوَّلًا أَنْقَصَ مِنْهُ غَيْرَ مُحَوَّلٍ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَوْ فِي تِلْكَ الْبَلْدَةِ أَوْ عِنْدَ الْمُشْتَرِي فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ .