فهرس الكتاب

الصفحة 8226 من 17437

وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ لِلْحَالِ ، وَ ( الْهَاءُ ) لِلْبَيْعِ أَوْ الشِّرَاءِ لَا لِلْمُشْتَرِي فَلَا يُفِيدُ الْكَلَامُ الْعُمُومَ بَلْ التَّقْيِيدَ بِكَوْنِهِ عِنْدَ الْبَيْعِ ، أَيْ يُخْبِرُ بِهِ ، وَالْحَالُ أَنَّهُ عِنْدَهُ فَيُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْبَيْعِ بَلْ حَدَثَ ، وَيَكُونُ قَوْلُهُ: مَا لَمْ يُذْهِبْ عَيْنَهُ اسْتِثْنَاءً مُنْقَطِعًا مِنْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ: وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَإِنَّ مَفْهُومَهُ أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فَكَأَنَّهُ قَالَ: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ، بَلْ يَجِبُ الْإِخْبَارُ لَكِنْ إنْ أَذْهَبَ بَعْضَ عَيْنِ الْمَبِيعِ لَزِمَ الْإِخْبَارُ وَعَيْنُهُ تَشْمَلُ مَا حَضَرَ الْبَيْعَ مِنْ ذَاتِ الشَّيْءِ وَمَا حَضَرَهُ مِمَّا يُسَمَّى غَلَّةً ، وَهَذَا نَفْسُ مَا ذَكَرْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ ، وَعَلَيْهِ فَالْهَاءُ فِي عَيْنِهِ عَائِدَةٌ لِلْمَبِيعِ لَا لِمَا ذَكَرَ مِنْ الْغَلَّةِ وَيُقَدَّرُ: مُضَافٌ أَيْ بَعْضَ عَيْنِهِ ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَلَيْسَ لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ مَا لَمْ يُذْهِبْ عَيْنَهُ ، أَيْ مَا لَمْ يُنْقِصْ عَيْنَهُ بِذَهَابِ بَعْضِهِ ، وَمِنْ بَعْضِهِ الْغَلَّةُ الْحَاضِرَةُ لِلْبَيْعِ الْأَوَّلِ ( وَقِيلَ فِي الْحَيَوَانِ: إنْ أَنْتَجَ عِنْدَهُ ) وَلَمْ يَكُنْ الْحَمْلُ مِنْ حِينِ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ ( فَتَلِفَ ) النِّتَاجُ ( وَإِنْ بِنَفْسِهِ ) ، أَيْ بِنَفْسِ مَالِكِهِ الْمُشْتَرِي لَهُ الْمُرِيدِ بَيْعَهُ مُرَابَحَةً ( حَسُنَ الْإِخْبَارُ بِهِ ) حُسْنًا فَقَطْ دُونَ لُزُومٍ ، وَلَا سِيَّمَا إنْ تَلِفَ بِمَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ ، فَبِالْأَوْلَى أَنْ لَا يَلْزَمَ الْإِخْبَارُ ، بَلْ يَحْسُنُ فَقَطْ ، وَلَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِالْحَيَوَانِ ، بَلْ الْحُكْمُ عَامٌّ ، وَهُوَ أَنَّ الْغَلَّةَ إذَا حَدَثَتْ وَتَلِفَتْ لَمْ يَلْزَمْ الْإِخْبَارُ بِهَا ، بَلْ يَحْسُنُ ، فَإِنْ وُجِدَتْ حَالَ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ وَتَلِفَتْ قَبْلَ الثَّانِي أَوْ حَازَهَا قَبْلَ الثَّانِي أَوْ حَدَثَتْ بَعْدَ الْأَوَّلِ وَبَقِيَتْ إلَى الثَّانِي وَقَدْ حَازَهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْزَمُ الْإِخْبَارُ بِهَا .

( وَقِيلَ: إنْ كَانَ جَارِيَةً فَوَلَدَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت