أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَقِيلَ: سَبْعَةٌ ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ ، ( وَالسَّبْعَةُ لِمَا تُصِيبُهُ ) الشَّمْسُ كَالرِّيحِ ( بِهَا ) أَيْ فِي الشِّتَاءِ ، وَنَصَّ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ عَلَى تَذْكِيرِ الشِّتَاءِ ( خَارِجًا ) ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ وَقِيلَ يَوْمَانِ ، وَقِيلَ يَوْمٌ ، ( وَ ) السَّبْعَةُ ( لِدَاخِلٍ صَيْفًا ) ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٌ وَقِيلَ يَوْمٌ ، ( كَالثَّلَاثَةِ بِهِ ) أَيْ فِي الصَّيْفِ ( خَارِجًا ) ، وَقِيلَ اثْنَانِ ، وَقِيلَ يَوْمٌ ، وَقِيلَ سَاعَةٌ ، ( وَ ) تَقَدَّمَ فِي الشَّرْحِ أَنَّهُمْ قَالُوا ( الْأَرْبَعُونَ لِجَلَّالِ إبِلٍ ) وَمَرَّ تَفْسِيرُهُ ( وَشَارِبِ خَمْرٍ ) وَلَوْ مَرَّةً وَلَوْ قَطْرَةً ، وَقِيلَ لِشَارِبِ خَمْرٍ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، ( وَعِشْرُونَ لِبَقَرَةٍ ، وَعَشَرَةٌ لِشَاةٍ ، وَسِتَّةٌ لِنَعَامَةٍ ، وَخَمْسَةٌ لِطَاوُوسٍ ، وَثَلَاثَةٌ لِدَجَاجَةٍ ، وَيَوْمٌ وَنِصْفٌ لِحَمَامَةٍ ) ، وَتَقَدَّمَ غَيْرُ ذَلِكَ ؛ ( وَسَنَةٌ ) أَيْ عَامٌ ( لِمَدْفِنٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْفَاءِ أَيْ مَوْضِعِ الدَّفْنِ بِأَنْ نَبَشَهُ الرِّيحُ أَوْ غَيْرُهَا كَسَيْلٍ وَجَاهِلٍ أَوْ تُعُمِّدَ نَقْلُهُ لِمَوْضِعٍ آخَرَ ؛ لِأَنَّهُ لَا حُرْمَةَ لِسَقْطٍ أَوْ دُفِنَ فِي أَرْضِهِ بِلَا إذْنٍ ، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا لَمْ تُنْفَخْ فِيهِ الرُّوحُ وَهُوَ مَا قَبْلَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ( سُقِطَ ) بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا ، ( وَمَعْطِنِ إبِلٍ ) وَهُوَ مَأْوَاهَا فِي الدَّارِ أَوْ غَيْرِهَا ، وَقِيلَ مُجْتَمَعُهَا عِنْدَ الصُّدُورِ عَنْ الْمَنْهَلِ ، وَقِيلَ مَوْضِعُ إقَامَتِهَا عِنْدَ الْمَاءِ ، وَمَا لَمْ يُسَمَّ مِنْ ذَلِكَ مَعْطِنًا فَطَهَارَتُهُ كَسَائِرِ طَهَارَةِ الْأَشْيَاءِ النَّجِسَةِ ، وَلَا مَعْطِنَ لِغَيْرِ الْبَعِيرِ ، ( وَلِحَصِيرٍ ) أَعَادَ اللَّامَ ؛ لِأَنَّ مَا قَبْلُ فِي الْأَرْضِ وَمَا هُنَا فِي غَيْرِهَا .