فهرس الكتاب

الصفحة 7832 من 17437

بِقَدْرِ قِيمَتِهِ مِنْ جِنْسِ الْحَبِّ الَّذِي أُقْرِضَ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ ، وَقِيلَ: لَا ، إلَّا جِنْسُ حَبِّهِ أَوْ قِيمَتُهُ دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ يَوْمَ الْقَضَاءِ ، وَقِيلَ: إلَّا جِنْسُ حَبِّهِ ، وَيَجُوزُ الْقَرْضُ بِجِرَابٍ بِلَا كَيْلٍ وَأَمَّا جِرَابُ كَيْلِهِ كَذَا فَلَا يَجُوزُ إذْ لَمْ يُقْرِضْ بِالْجِرَابِ وَحْدَهُ وَلَا بِالْكَيْلِ وَحْدَهُ ، وَإِنْ عُرِفَ كَمْ فِي الْأَوَّلِ جَازَ ، وَيَجُوزُ أَخْذُ أَفْضَلَ مِمَّا أُقْرِضَ إنْ لَمْ يُشْتَرَطْ ا هـ وَمَنْ اقْتَرَضَ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ لِلْمُقْتَرَضِ لَمَّا طَالَبَهُ: لَا أَجِدُهُ فَخُذْ مِنِّي الثَّمَنَ فَعَرَضَهُ عَلَيْهِ بِسِعْرِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ حَتَّى رَخُصَ الشَّيْءُ فَقَالَ لِلْمُقْرِضِ: خُذْ مِنِّي مَا أَقْرَضْتَ لِي ، أَعْنِي جِنْسَهُ وَطَلَبَ الْمُقْرِضُ الدَّرَاهِمَ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَهُ الدَّرَاهِمُ لِأَنَّهُمَا سَعَّرَاهُ بِهَا ، وَقَالَ هَاشِمٌ: لَهُ الْجِنْسُ وَتَسْعِيرُهُمَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَإِذَا كَانَ الْمُقْرِضُ وَالْمُقْتَرِضُ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ فَعَلَى الْمُقْتَرِضِ الْإِيصَالُ مُطْلَقًا ، وَلَا يُقْرِضُ لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِمَّا فِي يَدِهِ لِغَيْرِهِ إلَّا بِإِذْنٍ أَوْ دَالَّةٍ وَيُقْرِضُ خَلِيفَةُ الْيَتِيمِ لِنَفْسِهِ لَا لِغَيْرِهِ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَيُقْرِضُ مِنْ مَالِهِ لِلْيَتِيمِ وَيَأْخُذُ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَإِذَا أَقْرَضَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ رَدَّ بَرِئَ عِنْدَ ويسلان وَأَبِي عِمْرَانَ ، وَإِنْ أَسْلَفَ مِنْهُ لِغَيْرِهِ وَرَدَّهُ الْغَيْرُ لَهُ فَقَدْ بَرِئَ الْغَيْرُ وَلَا يَبْرَأُ هُوَ حَتَّى يَصْرِفَهُ فِي حَوَائِجِ الْيَتِيمِ ، وَإِنْ مَاتَ الْخَلِيفَةُ فَأَطْعَمَهُ الْمُسْتَقْرِضُ الْيَتِيمَ أَوْ أَلْبَسَهُ حَتَّى أَبْلَاهُ فَلَا يُبْرِيهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ ، وَكَذَا جَمِيعُ دُيُونِ الْيَتِيمِ وَتَبَاعَاتِهِ وَكَذَا الْمَجْنُونُ ، وَمَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ أَمَانَةٌ فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا إلَّا بِإِذْنٍ ، قُلْتُ: أَوْ دَالَّةٍ ، وَقِيلَ: لَهُ أَنْ يُقْرِضَ مِمَّا فِي يَدِهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَنْعٌ مِنْ صَاحِبِهِ أَوْ كَرَاهَةٌ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِي نَفْسِ الْمُتَسَلِّفِ خِيَانَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت