وَإِذَا عَلِمَ الْمُشْتَرِي بِذَاتِ الْعَيْبِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ عَيْبٌ ، فَلَا يُصَدَّقُ فِي قَوْلِهِ أَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ عَيْبٌ إلَّا إنْ كَانَ مِمَّا يَعْلَمُونَ أَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَجْهَلُ أَنَّهُ عَيْبٌ ، إمَّا لِكَوْنِهِ لَا يَعْتَادُ الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ أَصْلًا أَوْ لَا يَعْتَادُ ذَلِكَ ، وَإِذَا أَرَاهُ عَيْبًا وَلَمْ يَقُلْ: إنَّهُ عَيْبٌ أَوْ أَنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ الثَّمَنِ وَلَمْ يَعْلَمْهُ الْمُشْتَرِي عَيْبًا فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ ، وَكَذَا إذَا رَآهُ بِلَا وَضْعِ يَدٍ أَوْ بِوَضْعِ يَدٍ بِلَا إخْبَارٍ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ عَيْبٌ .