فهرس الكتاب

الصفحة 7271 من 17437

( وَكُلُّ عَيْبٍ يُرَى لَزِمَ الْبَائِعَ قَصْدُهُ وَوَضْعُ يَدٍ عَلَيْهِ وَإِخْبَارٌ لِمُشْتَرٍ أَنَّهُ عَيْبٌ وَلَا يُجْزِيهِ وَاحِدٌ فَقَطْ ) ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ وَضْعَ الْيَدِ لَا يَجِبُ إذَا نَطَقَ الْبَائِعُ أَنَّ فِيهِ كَذَا وَأَنَّهُ هَذَا ، وَأَنَّهُ عَيْبٌ وَعَلِمَهُ الْمُشْتَرِي ، أَوْ لَمْ يَنْطِقْ بِأَنَّهُ عَيْبٌ وَقَدْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ عَيْبٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ تَأْكِيدًا فِي الْإِرَاءَةِ ، وَكَذَا فِي كَلَامِ الشَّيْخِ ، وَيَدُلُّ لِهَذَا قَوْلُ الشَّيْخِ: وَإِنْ أَخْبَرَهُ وَلَمْ يَضَعْ عَلَيْهِ يَدَهُ فَإِنَّهُ لَا يُجْزِيهِ ، لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ أَظْهَرُ مِنْ الْخَبَرِ فَعَلَّلَهُ بِالرُّؤْيَةِ ، فَإِذَا حَصَلَتْ أَغْنَتْ عَنْ وَضْعِ الْيَدِ إنْ أَخْبَرَهُ الْمُشْتَرِي بِأَنَّهُ عَيْبٌ ، وَلَمْ تَجُزْ الرُّؤْيَةُ وَحْدَهَا لِأَنَّهُ قَدْ يَظُنُّ الْبَائِعُ أَنَّ الْمُشْتَرِيَ رَآهُ وَهُوَ لَمْ يَرَهُ ، أَوْ رَآهُ الْمُشْتَرِي وَلَمْ يَتَحَقَّقْهُ ، أَوْ رَآهُ وَغَفَلَ ، أَوْ رَآهُ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ عَيْبٌ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ النَّجِسِ فَيَقُولُ إنَّهُ نَجَّسَ هَذَا الْمَوْضِعَ بِكَذَا وَلَوْ كَانَ الْمُشْتَرِي لَا يَتَوَقَّى الْأَنْجَاسَ كَمُشْرِكٍ ( وَصَحَّ ، قِيلَ: إنْ عَرَفَهُ مُشْتَرِيه بِلَا إخْبَارِ بَائِعٍ ) بِهِ بَلْ بِنَفْسِهِ أَوْ بِإِخْبَارِ غَيْرِهِ إيَّاهُ وَلَوْ كَانَ عَيْبًا لَا يُرَى ، ( وَيُجْزِي وَصْفٌ فِيمَا لَا يُرَى ) مِنْ الْعُيُوبِ بِأَنْ يَقُولَ: إنَّ فِيهِ كَذَا وَكَذَا ( مَعَ إخْبَارٍ بِهِ ) بِأَنَّهُ عَيْبٌ ( وَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ أَنْ يُخْبِرَ بِمَا يُرَى ) إذَا رَآهُ الْمُشْتَرِي ، وَلَا أَنْ يَضَعَ يَدُهُ عَلَيْهِ وَلَا أَنْ يَقُولَ: إنَّهُ عَيْبٌ إذَا عَلِمَهُ الْمُشْتَرِي وَعَلِمَ أَنَّهُ عَيْبٌ ، وَإِنْ أَخْبَرَ الْبَائِعُ أَنَّ فِيهِ كَذَا وَلَمْ يَرَهُ الْمُشْتَرِي وَقَدْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ عَيْبٌ وَعَلِمَ مِقْدَارَهُ فِي الْمَبِيعِ ، أَوْ أَرَاهُ وَلَمْ يُخْبِرْ أَنَّهُ عَيْبٌ وَقَدْ عَلِمَ الْمُشْتَرِي أَنَّهُ عَيْبٌ ، أَوْ وَضَعَ عَلَيْهِ يَدَهُ وَلَمْ يُخْبِرْهُ أَنَّهُ عَيْبٌ فَرَآهُ الْمُشْتَرِي وَعَلِمَهُ عَيْبًا فَخِلَافٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت