تَحَقُّقِ عَيْبٍ ، وَ ( لَا ) يَلْزَمُ بِاسْتِعْمَالِهِ ( إنْ كَانَ لِنَفْعِ الْمَعِيبِ فَقَطْ كَعَلْفٍ ) - بِفَتْحٍ فَإِسْكَانٍ - فَهُوَ مَصْدَرٌ ، وَأَمَّا - بِفَتْحَتَيْنِ - فَمَا يُعْلَفُ بِهِ ، وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ( وَسَقْيٍ وَخَتْنٍ وَهُرُوبٍ بِهِ إنْ طُولِبَ ) وَحْدَهُ دُونَ الْمُشْتَرِي الْهَارِبِ بِهِ ( وَلَوْ بِرُكُوبٍ ، وَقِيلَ ، لَزِمَ بِهِ ) أَيْ بِالرُّكُوبِ لِأَنَّهُ انْتِفَاعٌ لِلْمُشْتَرِي وَلَوْ كَانَ لِتَنْجِيَةِ الْمَرْكُوبِ ، وَإِنْ أَمْكَنَ تَنْجِيَتُهُ بِلَا رُكُوبٍ وَرَكِبَهُ لَزِمَهُ ، وَإِنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَطْ فَرَكِبَهَا لَزِمَتْهُ ، وَإِنْ قَالَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ: انْزِعْ لِي الْأَرْشَ لَزِمَهُ الْبَيْعُ .