أَطْرَافُهُ أَوْ أَوْرَاقُهُ ، أَقْوَالٌ ، وَكَالزَّعْفَرَانِ وَكَالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ ( وَتَابِلٍ ) - بِكَسْرِ الْبَاءِ وَفَتْحِهَا - وَيُقَالُ أَيْضًا: تَوْبَلٌ - بِفَتْحِهَا وَفَتْحِ التَّاءِ وَإِسْكَانِ الْوَاوِ بَيْنَهُمَا - وَهُوَ بَزْرُ الطَّعَامِ كَالْفِلْفِلِ وَالْكَمُّونِ وَالْكَرَوْيَةِ ( بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ ) وَوَصْفٍ ، وَأَمَّا بِحُضُورٍ ، فَيَجُوزُ ذَلِكَ قَطْعًا وَلَوْ جُزَافًا عِنْدِي ، وَبِهِ قَالَ بَعْضٌ ( لَا بِجَوْهَرٍ أَوْ يَاقُوتٍ ) جَوْهَرٌ مِنْهُ الْأَحْمَرُ ( أَوْ لُؤْلُؤٍ ) جَوْهَرٌ أَبْيَضُ يَنْبُتُ فِي الْبَحْرِ أَكْبَرَ مِنْ الْمَرْجَانِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ خَالِدٌ: اللُّؤْلُؤُ كِبَارُ الدُّرِّ وَالْمَرْجَانُ صِغَارُهُ ، ( وَمِرْجَانٍ ) مِنْ اللُّؤْلُؤِ ، إلَّا أَنَّهُ صِغَارٌ ، وَهُوَ أَبْيَضُ كَمَا أَنَّ مِنْهُ أَحْمَرُ ( وَإِنْ بِ ) أَحَدِ ( هِمَا ) أَيْ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ بِلَا حُضُورٍ ( أَوْ بِعَدَدٍ ) بِلَا حُضُورٍ ( أَوْ حَضَرَتْ ) جُزَافًا بِلَا عَدٍّ أَوْ كَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ هَذَا مَا ظَهَرَ لِي فِي تَقْرِيرِ كَلَامِ"الدِّيوَانِ"، وَذَكَرَ الشَّيْخُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الشِّرَاءُ بِهَا بِالْعَدَدِ ، أَيْ وَلَوْ كَانَتْ حَاضِرَةً ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ كُلُّ فَرْدٍ عَلَى حِدَةٍ لِلتَّخَالُفِ بِالصِّغَرِ وَالْكِبْرِ ، فَيَجُوزُ الشِّرَاءُ بِكُلِّ فَرْدٍ عَلَى حِدَةٍ أَوْ بِعَدَدٍ حَاضِرٍ لَا مِنْ حَيْثُ الْعَدَدُ فَقَطْ بَلْ مِنْ حَيْثُ يَتَصَفَّحُ كُلَّ وَاحِدَةٍ عَلَى حِدَةٍ وَيَجُوزُ حَمْلُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَلَيْهِ ، فَقَوْلُهُ: أَوْ حَضَرَتْ ، مَعْنَاهُ: أَوْ حَضَرَتْ وَلَوْ مَعَ كَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ أَوْ عَدٍّ ، وَالظَّاهِرُ عِنْدِي الْجَوَازُ بِالْعَدَدِ إذَا حَضَرَتْ ، بَلْ إنْ ضُبِطَتْ بِصِفَةٍ جَازَتْ بِالْعَدَدِ وَلَوْ غَابَتْ عَلَى قَوْلِ بَعْضٍ: ( وَالْأَظْهَرُ ، قِيلَ: الْجَوَازُ بِوَزْنٍ وَحُضُورٍ ) كِلَيْهِمَا مَعًا ( فِي الْآخَرَيْنِ ) اللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ ، وَجَازَ بِالْبَصَلِ وَالثُّومِ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ وَالْحِنَّاءِ بِالْوَزْنِ وَبِكَذَا خِرْفَانًا بِتَسْمِيَةِ الْأَشْهُرِ وَالْأَيَّامِ وَاللَّوْنِ ، وَكَذَا أَوْلَادُ الْحَيَوَانِ ، وَإِنَّمَا يَذْكُرُ الْأَشْهُرَ